
صعوبات في التصدير لأميركا وأوروبا بعد رفع التعريفات واشتراطات التصدير
«المراكبي للصلب» المصرية: ضخ 23 مليون دولار استثمارات في توسعات جديدة
كشف حسن المراكبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة «المراكبي للصلب»، عن اعتزم شركته ضخ استثمارات جديدة تقدر بحوالي 20 مليون يورو (23 مليون دولار)، من أجل زيادة القيمة المضافة وتعميق التصنيع في المجموعة المُنتجة لحديد التسليح في مصر.
وأوضح المراكبي، في مقابلة مع «إرم بزنس»، على هامش «مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب» المنعقد حالياً في دبي، أن الشركة تعتزم التعاقد على تنفيذ هذه الاستثمارات خلال العام المقبل، بهدف تطوير منتجات نهائية تتضمن قيمة مضافة أعلى، بدلاً من بيع بعض المنتجات كخامة للصناعات الأخرى.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمجموعة «المراكبي للصلب» حوالي 700 ألف طن سنوياً، والإنتاج الفعلي حوالي 600 ألف طن، بحسب ما قاله المراكبي.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن معدل التشغيل في مصانع المجموعة يبلغ حالياً ما بين 70% إلى 75%، وأنه من المستهدف رفع هذه النسبة لأكثر من 90% خلال الأشهر المقبلة.
تبيع «المراكبي للصلب» حوالي 70% من إنتاجها في السوق المصرية، وتُصدر الباقي لنحو 40 دولة في أميركا الجنوبية وإفريقيا، وفقاً لما ذكره المراكبي، الذي أشار إلى الصعوبات التي تواجه الشركة في الوقت الحالي عند التصدير إلى السوق الأميركية بعد رفع الرسوم الجمركية على واردات الصلب، وكذلك الحال بالنسبة للاتحاد الأوروبي مع وضع اشتراطات جديدة بشأن التصدير.
وقال المراكبي، إن الشركة تركز في الوقت الحالي على الاستثمار بالسوق المحلية ورفع كفاءة الإنتاج وتعميق الصناعة، وكذلك الاستثمار في الطاقة النظيفة من أجل تقليل البصمة الكربونية لمنتجات الشركة.
وأوضح أن المجموعة رصدت نصف مليار جنيه من أجل استثمارها في محطات الطاقة الشمسية من أجل توفير كهرباء نظيفة لمصانعها، وسيتم البدء في تنفيذ هذه الاستثمارات في العام المقبل.
قال المراكبي، لـ«إرم بزنس»، إن الشركة لا تخطط في الوقت الحالي لطرح أسهمها في البورصة، لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة واردة على المدى الطويل.
«توجد خطة طويلة الأجل للإدراج في البورصة، لكنها مرتبطة بتوسعات مستقبلية أكبر أو زيادة إنتاج ودخول في منتجات جديدة، ما يستدعي الطرح في السوق»، بحسب ما قاله المراكبي.