
السوريون سيشعرون بتحسن كبير في خدمات الإنترنت والاتصالات قريباً
تعتزم الحكومة السورية طرح رخصة جديدة لتشغيل خدمات الهاتف المحمول في مزاد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعدما أزالت بعض العقبات القانونية، بحسب ما قاله وزير الاتصالات السوري عبدالسلام هيكل، في تصريحات خاصة لـ«إرم بزنس» اليوم الأربعاء.
وأضاف، على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات 2026 المنعقدة حالياً في دبي، أن الإعلان عن تفاصيل المشاركة في المزاد سيتم قريباً، مرجحاً بداية تشغيل الشبكة خلال العام الحالي.
وقال إن الوزارة عرضت الرخصة للتشاور مع عدد من المشغلين الإقليميين، وأن هناك اهتماماً كبيراً من الشركات للمشاركة في المزايدة والحصول على الرخصة.
وتخطط الحكومة السورية لإلغاء رخصة إحدى الشبكتين القائمتين «سيريتل» و«إم تي إن»، ومنح أصولها وعملياتها للشركة الجديدة بما يمكّنها من العمل والتطوير وتحقيق إيرادات سريعة، بحسب مصادر حكومية، تحدثت إلى «إرم بزنس».
قال وزير الاتصالات السوري: إن الرخصة الجديدة ستسهم بشكل كبير في تحسين خدمات الاتصالات والإنترنت في سوريا، بعدما ضعفت بشكل كبير خلال السنوات الماضية بسبب انقطاع الاستثمارات في هذا القطاع نتيجة الحرب.
ووعد بأن يشعر السوريون بتحسن كبير في خدمات الإنترنت والاتصالات خلال الفترة القريبة المقبلة، مبيناً أن الحكومة تسعى لتوفير أفضل بنية تحتية متوفرة عالمياً للنهوض بهذا القطاع.
أشار هيكل، في تصريحات سابقة، إلى عمل الحكومة على معالجة التعقيدات المرتبطة بملكية شركات الاتصالات العاملة في البلاد، حيث تعود هذه الملفات إلى تركات متشابكة من مرحلة ما قبل سقوط النظام السابق، إضافة إلى ما تبع ذلك من إجراءات لإعادة تنظيم الملكية.
وكان قطاع الاتصالات من القطاعات المحدودة ذات الربحية العالية، وخاضعاً لنفوذ شخصيات مقربة من السلطة السابقة، في مقدمتهم ابن خال الرئيس السابق بشار الأسد «رامي مخلوف» مؤسس شركة «سيريتل» العام 2001، قبل أن تُسحب منه السيطرة على الشركة في 2020، إلى جانب شركة «إم تي إن» التي دخلت في نزاع مع السلطات قبل سقوط النظام، انتهى بوضع أعمالها في سوريا تحت الحراسة القضائية مع احتفاظ المجموعة بحق اللجوء إلى التحكيم الدولي.