logo
مدير قسم الإنتاج والحفر والتطوير في شركة «علي وأولاده القابضة» الإماراتية مصطفى يونس
لقاءات خاصة

«علي وأولاده»: مرونة إنتاج النفط الإماراتي تعزز نمو المصنعين المحليين

مصطفى يونس: قطارات الاتحاد عززت سلاسل الإمداد

تاريخ النشر:

كشف مدير قسم الإنتاج والحفر والتطوير في شركة «علي وأولاده القابضة» الإماراتية مصطفى يونس، عن توجه المجموعة للتوسع في مشاريع الطاقة والصناعة والتقنيات المرتبطة بالمركبات الكهربائية، مؤكداً أن خروج الإمارات من منظمة «أوبك» و«أوبك بلس» عزز الطلب على خدمات القطاع النفطي والصناعي وفتح المجال أمام نمو أكبر للمصنعين المحليين.

وقال، في مقابلة مع إرم بزنس على هامش معرض اصنع في الإمارات، إن المجموعة تستعد للإعلان عن شراكة جديدة مع شركة صينية لتصنيع روبوتات شحن السيارات الكهربائية المتنقلة، بخطوة تستهدف دعم البنية التحتية لقطاع المركبات الكهربائية في الدولة.

وأوضح أن المجموعة، التي تأسست العام 1979، تعمل في قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات المرتبطة بها، مشيراً إلى مواصلة الشركة التوسع بالتوازي مع تطور السوق الإماراتي وارتفاع الطلب على الحلول الصناعية الوطنية.

وتمتلك المجموعة واحداً من أكبر أحواض التصنيع واللحام في أبوظبي على مساحة تصل إلى 300 ألف متر مربع، وتنفذ أكثر من مليون عملية لحام تخدم مشاريع أدنوك وقطاع الطاقة، إلى جانب تصنيع الحديد والصلب وأنابيب النفط والغاز المستخدمة في عمليات النقل والحفر.

أخبار ذات صلة

جناح دبي للاستثمار في منتدى «اصنع في الإمارات».

«اصنع في الإمارات 2026».. انطلاق أكبر حدث لتعزيز الاقتصاد الإنتاجي

حلول شحن متنقلة

أشار يونس إلى أن روبوتات شحن السيارات الجديدة ستوفر حلول شحن متنقلة داخل المجمعات التجارية والمولات ومحطات الشحن، عبر تطبيق إلكتروني يسمح للمستخدم بطلب الشاحن ليصل مباشرة إلى السيارة ثم ينتقل إلى مركبات أخرى، معتبراً أن الحل الجديد يأتي استجابة للزيادة المتسارعة في أعداد السيارات الكهربائية.

وفي ما يتعلق بسلاسل الإمداد، أكد يونس أن الاضطرابات الأخيرة في التجارة العالمية دفعت الشركات إلى تعزيز الاعتماد على الموردين الوطنيين والمصنعين المحليين بدلاً من الاعتماد الكامل على الاستيراد الخارجي.

وأوضح أن سلاسل الإمداد تمثل التحدي الأبرز أمام القطاع الصناعي، لأن أي انقطاع في المواد الأولية ينعكس مباشرة على الإنتاج، مشيراً إلى أن قطار الاتحاد لعب دوراً محورياً في دعم المصنعين المحليين عبر تسهيل نقل المواد الأولية من موانئ مثل الفجيرة إلى مختلف مناطق الدولة.

أخبار ذات صلة

صورة عامة لأنشطة شركة «أدنوك للحفر» في الإمارات يوم 5 مايو 2025.

الإمارات ما بعد «أوبك».. كيف ترفع إنتاجها إلى 5 ملايين برميل يومياً؟

مرونة في الإنتاج

أضاف مدير قسم الإنتاج والحفر والتطوير أن المشروع ساعد في معالجة النقص الذي شهدته الأسواق خلال الفترات الماضية، وأثبت فعاليته في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتأمين المواد الحيوية للمصانع بشكل مستمر.

وأكد أن الطلب على خدمات وتوريدات قطاع النفط والغاز ارتفع خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً مع تقلبات المنطقة وزيادة الطلب على النفط، لافتاً إلى أن خروج الإمارات من «أوبك» و«أوبك بلس» منح الدولة مرونة أكبر في الإنتاج، ما انعكس على حجم المشاريع والطلب في السوق.

وفي ملف الطاقة النظيفة، أوضح أن المجموعة تعمل أيضاً على تطوير حلول مرتبطة بالطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية داخل قطاع النفط والغاز، مؤكداً أن مستقبل شركات الطاقة لم يعد يقتصر على النفط والغاز فقط، بل يشمل مختلف مصادر الطاقة التقليدية والنظيفة ضمن منظومة واحدة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف