
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن النفيسة باتحاد الصناعات المصرية، إن السوق يشهد تحولًا واضحاً في توجهات المستهلكين، مع تزايد الإقبال على شراء المشغولات الذهبية مقارنة بالسبائك والجنيهات، مرجعاً ذلك إلى تغير أولويات المشترين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح واصف، في مقابلة خاصة مع «إرم بزنس»، أن السبائك والجنيهات الذهبية تُشترى بغرض الادخار والاحتفاظ بها لحين ارتفاع الأسعار، في حين أن المشغولات تمنح المشتري فرصة الاستفادة منها في الاستخدام والزينة إلى جانب الاحتفاظ بقيمتها.
وأضاف أن السبائك والجنيهات تتحمل أيضاً تكاليف تشمل المصنعية والضرائب، وهو ما دفع عدداً من المستهلكين إلى إعادة تقييم خياراتهم والاتجاه نحو المشغولات الذهبية.
وأشار إلى أن موسم الصيف كان أحد العوامل التي ساهمت في تنشيط الطلب على المشغولات، في ظل رغبة المستهلكين في اقتناء الحُلي وارتدائها، مؤكداً أن السوق سجل دعماً واضحاً للطلب على المشغولات مقارنة بالشراء الاستثماري خلال الفترة الأخيرة.
وفيما يتعلق بآليات البيع والشراء، أوضح رئيس شعبة الذهب والمعادن النفيسة أن السوق لن يشهد تغييراً جوهرياً في طريقة التعامل داخل محال الذهب، لكنه سيتجه إلى مزيد من التنظيم والاعتماد على إجراءات أكثر رسمية، بما يتناسب مع ارتفاع قيمة الذهب وأهمية توثيق عمليات التداول.
وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد زيادة في التدقيق عند شراء الذهب المستعمل من العملاء، من خلال التحقق من صحة الفواتير الصادرة عن جهات البيع، إلى جانب الاعتماد على الرقم القومي كوسيلة أساسية لإتمام عمليات البيع والشراء.
وأوضح أن بيانات الرقم القومي ستدرج على الفواتير الصادرة عند شراء المشغولات الذهبية، بما يسهل إجراءات إعادة البيع لاحقاً، ويعزز من تنظيم حركة التداول داخل السوق.
وأكد واصف أن هذه الإجراءات لا تستهدف فرض أعباء جديدة على المواطنين، وإنما تأتي في إطار تنظيم السوق وتوثيق عمليات البيع والشراء، بما يحقق مزيداً من الانضباط والشفافية في التعاملات داخل قطاع الذهب.