
تراجع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي خلال الجلسة الختامية لتداولات الأربعاء 7 أكتوبر، في ظل هدوء نسبي على صعيد البيانات الاقتصادية وغياب أخبار قوية تمنح العملة النيوزيلندية دفعة واضحة.
وساد الحذر تعاملات المستثمرين، مع استمرار التركيز على توقعات أسعار الفائدة والسياسة النقدية، إلى جانب حركة الدولار الأميركي؛ ما حدّ من شهية المخاطرة وأبقى الضغط قائمًا على زوج NZD/USD.
مع عدم وجود محفزات جديدة تدعم الدولار النيوزيلندي، اتجهت بعض التدفقات نحو الدولار الأميركي، لينعكس ذلك على حركة الزوج ويدفعه إلى التراجع خلال الجلسة.
بالنسبة للمستثمر، يعكس انخفاض NZD/USD ضعفا نسبيا في الطلب على الدولار النيوزيلندي، بينما تبقى تحركات الزوج مرتبطة بتطورات الفائدة والبيانات الاقتصادية المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يشكل نموذج القمة المزدوجة، مع فشل السعر في تجاوز القمة السابقة وظهور ضغط بيعي؛ ما قد يدعم استمرار التراجع، خصوصًا في حال كسر خط العنق وتأكيد النموذج.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 49؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم.
أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.