
تراجع الدولار الأسترالي أمام الدولار الأميركي خلال الجلسة الختامية لتداولات الأربعاء 7 أكتوبر، وسط هدوء نسبي في البيانات الاقتصادية وغياب محفزات قوية تدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على العملة الأسترالية.
وسادت حالة من الحذر في الأسواق، مع استمرار المستثمرين في مراقبة توقعات السياسة النقدية وأسعار الفائدة، إلى جانب حركة الدولار الأميركي، ما أبقى الضغوط قائمة على زوج AUD/USD.
مع عدم وجود أخبار اقتصادية بارزة تمنح الدولار الأسترالي دعما واضحا، اتجهت التعاملات نحو الدولار الأميركي، الأمر الذي انعكس على الزوج ودفعه إلى التراجع خلال الجلسة.
بالنسبة للمستثمر، فإن ضعف AUD/USD يعكس تراجع الإقبال على الدولار الأسترالي في ظل غياب محفزات جديدة، بينما تبقى تحركات الزوج مرتبطة بتوقعات الفائدة والبيانات الاقتصادية المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يستقر أسفل خط المقاومة، مع استمرار الضغط البيعي قرب المنطقة، ما يبقي احتمالات التراجع قائمة، بينما يحتاج الزوج إلى اختراق المقاومة والثبات أعلاها لتأكيد عودة الزخم الصاعد. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 47، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.