
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار خلال الجلسة الختامية لتداولات الأربعاء 7 أكتوبر، في ظل غياب أخبار اقتصادية قوية من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة قادرة على إحداث تغيير واضح في اتجاه الأسواق.
وسيطرت حالة من الحذر على المستثمرين، مع استمرار التركيز على توقعات أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية في البلدين، بينما لم يجد الجنيه محفزات اقتصادية كافية تدعم ارتفاعه أمام الدولار.
مع بقاء الدولار أكثر تماسكا في التعاملات، تعرض زوج GBP/USD لضغوط دفعت الجنيه إلى التراجع، خصوصاً مع اتجاه المستثمرين إلى تقليل المخاطر وانتظار البيانات الاقتصادية المقبلة قبل بناء مراكز جديدة.
بالنسبة للمستثمر، فإن تراجع الزوج يعكس ضعفا نسبيا في الجنيه أمام الدولار، مع بقاء اتجاهه مرتبطا بدرجة كبيرة بتوقعات الفائدة وأي بيانات جديدة قد تغير نظرة الأسواق إلى الاقتصاد البريطاني.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يختبر منطقة الطلب مجددا، مع عودة السعر إلى المنطقة التي قد تشهد ظهور المشترين، ما يجعلها منطقة مهمة لمراقبة احتمالية الارتداد واستعادة الاتجاه الصاعد. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 43، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.