logo
تكنولوجيا

«إنفيديا» مهددة مع دخول «غوغل» و«إيه إم دي» سوق الرقائق الإلكترونية

«إنفيديا» مهددة مع دخول «غوغل» و«إيه إم دي» سوق الرقائق الإلكترونية
الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ خلال مؤتمر صحفي في برلين، ألمانيا، في يوم 4 نوفمبر 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تواصل شركة «إنفيديا» تصدّرها لسوق رقائق الذكاء الاصطناعي، لكن هوامش ربحها المرتفعة باتت مهددة جراء المنافسة المتزايدة من شركات مثل «غوغل» و«إيه إم دي».

وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» فإنه رغم احتفاظ «إنفيديا» بموقعها القوي، إلا أن المنافسة الجديدة قد تؤثر على قدرتها في الحفاظ على أرباح مرتفعة.

وشهدت أسهم «إنفيديا» نمواً ملحوظاً بفضل الطلب الكبير على رقائق الذكاء الاصطناعي، مما دفع قيمة الشركة السوقية إلى 5 تريليونات دولار في أكتوبر الماضي. ومع ذلك، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 12% مؤخراً، ما يعكس المخاوف بشأن استدامة هذا النمو.

أخبار ذات صلة

الرقاقة الدقيقة من «إنفيديا» على اللوحة الأم

الصين تمنع «بايت دانس» من استخدام رقائق «إنفيديا»

ويتم تداول أسهم «إنفيديا»، حالياً، بمضاعف ربحية يبلغ 26 مرة للأرباح المتوقعة، وهو أدنى مستوى لها خلال 5 سنوات، رغم أن هذا قد يمثل فرصة للمستثمرين، إلا أن محللين يحذّرون من أن توقعات الأرباح قد تواجه ضغوطًا إذا نجحت الشركات المنافسة في تقديم رقائق بأسعار أقل.

وحققت «إنفيديا» أرباحًا تشغيلية تجاوزت 110 مليارات دولار في الأرباع الأخيرة، ما أسهم في تحقيق هامش ربح تشغيلي مرتفع بلغ 59%.

كما أن شركات مثل «كوالكوم» و«إيه إم دي» التي تعتمد على التصنيع الخارجي تتمتع بهوامش ربح أقل، ما يتيح لها منافسة «إنفيديا» بأسعار أكثر تنافسية دون التأثير الكبير على أرباحها.

وكذلك تشكل شركة «إيه إم دي» تهديداً مباشراً لـ«إنفيديا»، حيث تستعد لإطلاق رقائق (MI450)، التي تهدف لمنافسة رقائق «إنفيديا» في الذكاء الاصطناعي.

أحد الفنيين خلال عملية تصنيع الرقائق الإلكترونية في ألمانيا عام 2007
أحد الفنيين خلال عملية تصنيع الرقائق الإلكترونية في ألمانيا عام 2007 المصدر: (أ ف ب)

كما تسعى «إيه إم دي» لتحقيق هامش ربح تشغيلي يصل إلى 35% خلال السنوات المقبلة، ما يجعلها قادرة على تقديم رقائق بأسعار أقل مع الحفاظ على هوامش ربح قوية.

من جهة أخرى، تستعد «غوغل» لتوسيع استخدام رقائقها المصممة داخلياً (TPUs)، والتي تعد تهديداً آخر لـ«إنفيديا» في هذا المجال.

وتمتلك «ألفابيت»، الشركة الأم لـ «غوغل»، تدفقاً نقدياً قوياً يمكّنها من الاستمرار في استثماراتها الطموحة في الذكاء الاصطناعي. وإذا تمكنت «غوغل» من جذب عملاء كبار، مثل «ميتا»، فإنها قد تشكل تهديداً حقيقياً لـ«إنفيديا»، التي تعتمد على «ميتا» كأحد عملائها الرئيسين.

أخبار ذات صلة

جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أثناء زيارته معرض «فيفا تك» في «باريس إكسبو بورت دو فرساي»، العاصمة الفرنسية باريس، يوم 12 يونيو 2025.

«إنفيديا» تفاجئ العالم.. القصة الكاملة لمكالمة أرباح أخمدت نيران القلق

بدورهم، يتوقع المحللون أن تظل «إنفيديا» مهيمنة على السوق على المدى القريب، رغم دخول هذه الشركات الكبرى إلى سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.

وتجدر الإشارة إلى أن التنافس المتزايد يضع ضغوطًا على هوامش ربح «إنفيديا»، لا سيما مع ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية مثل الذاكرة، حيث سيتعين  على الشركة الاستمرار في الابتكار لمواصلة الحفاظ على مكانتها الريادية.

وأكد التقرير أنه رغم التحديات الجديدة من «غوغل» و«إيه إم دي»، يظل مركز «إنفيديا» في السوق قائمًا، لكنها قد تواجه صعوبة في الحفاظ على هوامش ربحها المرتفعة وسط التنافس المتزايد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف