
تسابق «ميتا» الزمن لإطلاق الجيل التالي من طراز لاما للذكاء الاصطناعي بحلول نهاية العام، في أحد أوائل المشاريع التي تنبثق من وحدة مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي المُشكّلة حديثاً. ويعمل فريق تابع لمختبرات (Meta Superintelligence Labs) على تطوير نموذج (Llama 4.X)، وإصداره في نهاية العام.
قوبل إصدار ميتا لنماذج (Llama 4) في أبريل الماضي، والتي تتضمن «سكوت» و«مافريك»، بردود فعل مخيبة للآمال من بعض المطورين الذين شعروا أنها لم توفر الأداء المطلوب في المهام العملية مثل البرمجة والاستدلال واتباع التعليمات.
ويحاول فريق «ميتا» الذي يعمل على (Llama 4.X) الآن أيضاً إصلاح الأخطاء وإعادة إحياء (Llama 4). يذكر أن «ميتا» كانت تطوّر أيضاً نموذج ذكاء اصطناعي يسمى (Behemoth) كجزء من سلسلة نماذج (Llama 4)، لكنها أجلت إطلاقه. من جهتها، رفض متحدث باسم «ميتا» التعليق، وأشار إلى تعليقات الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ الذي أكد أن الشركة أنشأت فريقاً خاصاً للتركيز على تطوير الجيل التالي من نماذج الذكاء الاصطناعي. وقال زوكربيرغ: «نحرز تقدماً جيداً نحو Llama 4.1 و4.2، وبالتوازي مع ذلك، نعمل أيضاً على الجيل التالي من النماذج التي ستدفع حدود الابتكار في العام المقبل أو نحو ذلك».
يذكر أن زوكربيرغ كان قد أعلن لأول مرة عن تشكيل فريق الذكاء الاصطناعي في مذكرة داخلية في يونيو الماضي. وبحلول أغسطس الجاري، أعادت الشركة تنظيم فرق الذكاء الاصطناعي لديها حول أربعة ركائز أساسية هي التدريب، والبحث، والمنتج، والبنية التحتية. وفي مذكرة لاحقة، أوضح ألكسندر وانغ، رئيس فريق الذكاء الاصطناعي، أن مجموعة فرعية ستكون مسؤولة عن «تدريب وتوسيع نطاق النماذج الكبيرة لتحقيق الذكاء الفائق»، بما في ذلك تطوير «نموذج شامل».
وأتى إطلاق فريق الذكاء الاصطناعي بعد حملة توظيف واسعة النطاق لمواهب الذكاء الاصطناعي التي شنها زوكربيرغ في الأشهر الأخيرة، حيث أفادت التقارير بأنه قدم حزم تعويضات بملايين الدولارات لكبار باحثي الذكاء الاصطناعي من المختبرات المنافسة، بما في ذلك (OpenAI) و(Google DeepMind).
وبعد أقل من شهرين من إطلاق الفريق، بدأت الشركة بالفعل بفقدان بعض موظفيها. فقد غادر الشركة ثمانية موظفين على الأقل، من بينهم باحثون ومهندسون ومسؤول كبير عن المنتجات.