
وفرت «قمة بريدج 2025»، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، منصة لشركات ناشئة متخصصة في قطاع الإعلام والتسويق، لعرض مشاريع مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تقديم خدمات متطورة ومخصصة للجمهور والعملاء.
يعتبر الذكاء الاصطناعي واحداً من 7 مسارات رئيسية تركز عليها بريدج، إلى جانب المحتوى الرقمي، والإعلام الإنساني، والإنتاج السينمائي، والاقتصاد الإبداعي، ومستقبل الصحافة، وصناعة التأثير.
انطلقت فعاليات «قمة بريدج 2025» في أبوظبي، اليوم الاثنين، بمشاركة أكثر من 60 ألفاً من المبدعين وصُنّاع الإعلام والمحتوى والفنون والمنتجين والناشرين ورواد الأعمال والمستثمرين والجامعات ومراكز الأبحاث، إلى جانب ما يزيد عن 400 متحدث عالمي من صنّاع السياسات ورواد الابتكار والمؤثرين، و300 مشارك في أكبر معرض جماعي للإعلام والمحتوى.
تضم القمة، التي تستمر حتى 10 ديسمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، أكثر من 300 فعالية متنوعة، تشمل 200 جلسة حوارية و50 ورشة عمل توفر منصات تفاعلية لمختلف القطاعات.
وأكد مسؤولون في هذه الشركات الناشئة، أن القمة تمثل منصة ملهمة لعرض المشاريع الناشئة التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي بطرق مبتكرة، بما يعكس التحول المتسارع في مجالي الإعلام والتسويق، ويتيح لهذه المبادرات فرصة توسيع دائرة تأثيرها والتعريف بمنتجاتها أمام جمهور مستهدف ومستثمرين مهتمين بالحلول المبتكرة، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
قال مسؤول منصة شركة «KOGNEXITY AI»، ميشيل رويليفلد: «إن الشركة تستعرض خلال مشاركتها في بريدج مشروعاً مبتكراً، تعمل على إطلاقه قريباً، ويعتمد على إنتاج بودكاست معرفي للنمو الشخصي، حيث تجمع الشركة رؤى قادة الفكر وتعيد صياغتها على شكل خطوات عملية باستخدام الذكاء الاصطناعي».
أشار رويليفلد، إلى أن «بريدج» تتيح المجال للشركات، ولا سيما الناشئة، للوصول إلى جمهور واسع ومستثمرين يبحثون عن حلول مبتكرة، إلى جانب مستخدمين متحمسين لخوض تجارب معرفية جديدة، مؤكداً أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الإعلام يتجه نحو تخصيص المحتوى وتسريع إنتاجه بما يعزز جودته ويثري تجربة المستخدم.
في السياق ذاته، قالت مسؤولة منصة شركة «Lebra AI»، سي يه : «إن الشركة تركز في عملها على تعزيز دور الذكاء الاصطناعي الفائق في القطاعات المختلفة ومنها قطاع الإعلام والصحة أيضاً».
أشارت إلى أن تقنيات الشركة تركز على التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، فرغم قدرات الأنظمة الحالية، لا تزال عرضة للأخطاء، ما يحفز الباحثين على تطوير نماذج أكثر تقدماً قد تصل إلى مستوى "الذكاء الفائق" لتعزيز الأمان والكفاءة.
أضافت أن «بريدج» توفر مساحة مثالية للتواصل مع شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التقليدية، وتفتح أبواب التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب الحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الراغبة في تبنيه بفاعلية.
فيما صرح مسؤول منصة شركة «DATASPEAKS»، وفيق محمد: «إن الشركة تركز على التسويق الذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي، لإدارة التواصل مع العملاء، وتنفيذ عمليات التوعية والتسويق دون تدخل بشري مباشر».
أشار إلى أن التكنولوجيا المتبعة تقوم بإجراء المكالمات والرسائل والمحادثات لجمع البيانات وتصنيف العملاء المحتملين، مما يقلص وقت وجهد فرق المبيعات ويوفر للشركات عملاء مؤهلين وجاهزين لاتخاذ الخطوة التالية.
وأكد أن قدرات المنصة تشمل إنتاج المحتوى التسويقي بالكامل، من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى المقالات والمقترحات الإبداعية، ما يمكن الشركات من تقليل النفقات والاستفادة من حلول كانت حكراً على المؤسسات الكبرى.
أضاف أن النظام قادر على التطور المستمر ليصبح أكثر كفاءة مع مرور الوقت، موفراً للشركات الصغيرة والمتوسطة تقنيات متقدمة بواجهة إعلامية وتسويقية سهلة وسلاسة عالية في الاندماج مع أنظمة العمل الحالية.