
دشنت قطر، اليوم الاثنين، شركة «كاي»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي؛ بهدف بناء أنظمة رقمية متطورة تدعم الابتكار وتسهم في التنمية المستدامة.
يتماشى إطلاق الشركة الوطنية الجديدة مع استراتيجية قطر لتعزيز اقتصاد قائم على المعرفة وتطوير بنية تحتية رقمية تواكب التحولات العالمية المتسارعة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وفق وكالة الأنباء القطرية.
«كاي» شركة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، وتستفيد من استثمارات الجهاز العالمية الواسعة في قطاعات متعددة، ونهجه الاستثماري طويل الأجل، وتعاونه الوثيق مع الأوساط العلمية والبحثية، وصانعي السياسات، ومنظومة الابتكار في قطر.
تمكّن هذه الركائز الشركة من تعظيم فوائد منظومة الابتكار الوطنية، وتسريع تطوير واعتماد حلول ذكاء اصطناعي مسؤولة وعالية التأثير، وترسيخ مكانة قطر كمركز تنافسي للذكاء الاصطناعي والصناعات القائمة على البيانات.
ستُطوّر «كاي» أنظمة وبنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي داخل قطر وخارجها، وتديرها وتستثمر فيها، داعمة مختلف القطاعات الحيوية بتقنيات ذكية آمنة وموثوقة.
ستُمكّن الشركة الجديدة المؤسسات من الوصول إلى قدرات حوسبة عالية الأداء، وستوفر شبكة من الأدوات والموارد المترابطة التي تُمكّنها من تدريب ونشر أنظمة ذكاء اصطناعي قابلة للتطوير وعالية التأثير في الأسواق المحلية والعالمية، سيُمكّن هذا الابتكار المؤسسات من النمو واتخاذ القرارات بثقة ووضوح.
وستُركز على تمكين الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات والمبتكرين والباحثين من بناء واستخدام حلول تُلبي احتياجاتهم وقيمهم وتطلعاتهم.
كما ستجذب المواهب العالمية والباحثين الرائدين، وستُعزز التعاون مع مؤسسات البحث الدولية وشركات التكنولوجيا العالمية والمستثمرين الاستراتيجيين، مُساهمةً في نقل المعرفة وتطوير منظومة ابتكار متطورة.
قال رئيس مجلس إدارة شركة «كاي»، عبدالله بن حمد المسند: «يشهد العالم اليوم تحولاً جذرياً، مدفوعاً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ويمتد تأثيره ليشمل مختلف القطاعات. وتتمثل مهمة الشركة في ضمان تنفيذ هذا التحول بمسؤولية، مع الحفاظ على الثقة ودور الإنسان في صميم هذا التحول».
أضاف المسند: ستعمل الشركة الجديدة على بناء قدرات تُمكّن الحكومات والشركات والمبتكرين من تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتبنيها بثقة، وستشكل حلقة وصل موثوقة ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مما يعزز ريادة المنطقة ويرفع من تنافسية قطر على الساحة الدولية.