logo
تكنولوجيا

واشنطن تدرس السماح لـ«إنفيديا» ببيع رقائق «إتش200» إلى بكين

واشنطن تدرس السماح لـ«إنفيديا» ببيع رقائق «إتش200» إلى بكين
شريحة من إنتاج «إنفيديا» معروضة ضمن مؤتمر الهواتف المحمولة (MWC) في شنغهاي، الصين، يوم 26 يونيو 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح الضوء الأخضر لبيع رقائق الذكاء الاصطناعي «إتش200» التي تصنعها شركة «إنفيديا» إلى الصين، إذ تعزز الانفراجة الثنائية آفاق تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة إلى الصين، وفق مصادر مطلعة لـ«رويترز».

وقالت المصادر إن وزارة التجارة، التي تشرف على ضوابط التصدير الأميركية، تراجع سياسة حظر مبيعات مثل هذه الرقائق إلى الصين، مؤكدة أن الخطط قد تتغير.

ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة التجارة بعد على طلبات للتعليق.

كما لم تعلق «إنفيديا» مباشرة على المراجعة، لكنها قالت إن اللوائح الحالية لا تسمح للشركة بتقديم رقاقة تنافسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الصين، تاركة هذه السوق الضخمة لمنافسيها الأجانب الذين ينمون بسرعة.

أخبار ذات صلة

شعار «إنفيديا» يظهر على شاشة هاتف ذكي، يوم 6 مارس 2023.

«إنفيديا» تفاجئ الأسواق بأرباح قوية.. هل انتهت فقاعة الذكاء الاصطناعي؟

الحرب التجارية

يشير هذا الاحتمال إلى نهج أكثر ودية تجاه الصين، بعد توصل ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ إلى هدنة في الحرب التجارية والتكنولوجية خلال أكتوبر.

ويشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من أن شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً إلى الصين قد تساعدها على تعزيز جيشها، وهي مخاوف دفعت إدارة الرئيس السابق جو بايدن إلى وضع قيود على مثل هذه الصادرات.

الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ خلال مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي إس» في لاس فيغاس، ولاية نيفادا الأميركية يوم 6 يناير 2025
الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ خلال مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي إس» في لاس فيغاس، ولاية نيفادا الأميركية يوم 6 يناير 2025 المصدر: (أ ف ب)

ضوابط التصدير

في مواجهة استخدام بكين الصارم ضوابط التصدير على المعادن الاستراتيجية، وهي معادن ضرورية لإنتاج مجموعة كبيرة من البضائع التكنولوجية، هدد ترامب هذا العام بفرض قيود جديدة على الصادرات التكنولوجية إلى الصين، لكنه تراجع عنها في نهاية المطاف في معظم الحالات.

وتحتوي رقاقة «إتش200»، التي كُشف عنها قبل عامين، على ذاكرة ذات نطاق ترددي أكبر من سابقتها «إتش100»، مما يسمح لها بمعالجة البيانات بسرعة أكبر.

وتشير التقديرات إلى أن «إتش200» ستكون أقوى بمثلين من رقاقة «إتش20» من إنفيديا، وهي أكثر أشباه الموصلات المتطورة للذكاء الاصطناعي التي يمكن تصديرها قانونياً إلى الصين، بعد أن ألغت إدارة ترامب الحظر الذي فرضته لفترة قصيرة على مثل هذه المبيعات في وقت سابق هذا العام.

أخبار ذات صلة

جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أثناء زيارته معرض «فيفا تك» في «باريس إكسبو بورت دو فرساي»، العاصمة الفرنسية باريس، يوم 12 يونيو 2025.

«إنفيديا» تفاجئ العالم.. القصة الكاملة لمكالمة أرباح أخمدت نيران القلق

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، كان الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، الذي وصفه ترامب بأنه «رجل عظيم»، بين الضيوف في البيت الأبيض خلال زيارة ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.

وأعلنت وزارة التجارة، هذا الأسبوع، أنها وافقت على شحن ما يعادل 70 ألفاً من رقائق (بلاكويل) من إنفيديا، وهي رقاقة الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي من إنفيديا، إلى شركة «هيوماين» السعودية وشركة «جي42» الإماراتية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف