
تجري منصة «نتفليكس» محادثات حصرية لشراء أستوديوهات «وارنر براذرز ديسكفري» للأفلام والتلفزيون إلى جانب أصول البث، بعدما قدمت عرضاً يبلغ 28 دولارا للسهم، في صفقة يمكن أن تغير المشهد الإعلامي، حسبما ذكر مصدر مطلع لـ«رويترز»، اليوم الجمعة.
من المنتظر أن يؤدي الاستحواذ المقترح لشركة البث العملاقة على أستوديوهات ووحدة البث التابعة لـ«وارنر براذرز ديسكفري» إلى خفض تكاليف البث للمستهلكين من خلال الجمع بين «نتفليكس» و«إتش بي أو ماكس».
جاءت «نتفليكس» كصاحبة أفضل عرض مقدم لشراء أصول شركة «وارنر براذرز ديسكفري».
أوضحت وكالة «بلومبرغ نيوز» في تقرير أن «نتفليكس» عرضت غرامة خرق اتفاق بقيمة 5 مليارات دولار إذا منعت الجهات التنظيمية الصفقة.
سعت «وارنر براذرز ديسكفري» للحصول على جولة أخرى من العروض بحلول نهاية أمس الخميس، بعد أن اتهمتها شركة «باراماونت سكاي دانس» بإدارة عملية بيع غير عادلة تفضل «نتفليكس» على مقدمي العروض الآخرين، وفقاً لوول ستريت جورنال.
بحسب ما ورد، تلقت شركة «وارنر براذرز ديسكفري» عروضا محسنة من مقدمي العروض المحتملين، «باراماونت» و«كومكاست» و«نتفليكس»، في الأيام القليلة الماضية بعد أن طلبت منهم تحسين العروض الأولية المقدمة في أواخر نوفمبر الماضي.
وسعت «باراماونت» لشراء الشركة بأكملها. ورفض مجلس إدارة «وارنر براذرز» في أكتوبر عرضاً بقيمة 60 مليار دولار تقريباً من «باراماونت» وأطلق بعد ذلك عملية بيع رسمية.
من جهة أخرى، تمكن المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اليابان من تحقيق إنجاز غير مسبوق في مجال الاتصالات، بعدما سجّل سرعة نقل بيانات بلغت 1.02 بيتابت في الثانية، وهو رقم قياسي عالمي يمكن من خلاله نظرياً تنزيل مكتبة «نتفليكس» الكاملة خلال ثانية واحدة.
يعكس هذا الإنجاز التطور السريع الذي تشهده شبكات الألياف الضوئية في اليابان، ويشير إلى إمكانية تغيير جذري في مستقبل الإنترنت على مستوى العالم.
تأتي هذه السرعة القياسية لتؤكد قدرة الشبكات الحديثة على تلبية الطلب المتزايد على نقل البيانات الضخمة، خاصة مع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وخدمات البث عالي الدقة، والتخزين السحابي. كما تمثل هذه القفزة فرصة للدول لتطوير بنيتها التحتية الرقمية، خاصة في ظل زيادة الحاجة إلى الإنترنت الفائق السرعة في المؤسسات والشركات وحتى المنازل.