
رجحت شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، قفزة في أرباحها التشغيلية بنحو 19 ضعفاً في الربع الثاني مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مع استمرار الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي في دعم أسعار رقائق الذاكرة، وفق وكالة «رويترز».
في إفصاح تنظيمي، قدّرت أكبر شركة مصنّعة لرقائق الذاكرة في العالم حجم أرباحها التشغيلية في الفترة من أبريل إلى يونيو الماضيين، بنحو 89.4 تريليون وون (58.44 مليار دولار) متجاوزة تقديرات خدمة «سمارت إستيميت» التابعة لمجموعة بورصات لندن عند 87.3 تريليون وون.
كانت الأرباح التشغيلية لـ«سامسونغ» سجلت 4.7 تريليون وون خلال الربع الثاني من العام الماضي.
توقعت «سامسونغ إلكترونيكس» ارتفاع الإيرادات خلال الربع الثاني 129% لتصل إلى 171 تريليون وون مقارنة بالعام السابق.
من المتوقع أن تعلن «سامسونغ» نتائجها التفصيلية، بما في ذلك تفصيل أرباح كل قسم من أقسام أعمالها، في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقفزت الأرباح التشغيلية للشركة 8 أمثال في الربع الأول من 2026 مسجلة مستوى غير مسبوق، مدعومة بارتفاع أسعار الرقائق الإلكترونية في ظل نقص الإمدادات نتيجة لازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي، لتسجل 57.2 تريليون وون (38.4 مليار دولار) في الربع الأول من العام الجاري.
تصدرت شركة «سامسونغ إلكترونيكس» سوق رقائق ذاكرة السيارات العام الماضي، لتصبح المورد الرائد عالمياً لتلك الرقائق، متجاوزة شركة «ميكرون» الأميركية لصناعة الرقائق.
وذكر تقرير أصدرته مؤسسة «إس آند بي غلوبال موبيليتيو»، في مايو الماضي، أن حصة «سامسونغ» في سوق رقائق ذاكرة السيارات العالمية ارتفعت إلى 40% العام الماضي، مقارنة بـ35% عام 2024، وفي الفترة نفسها، انخفضت حصة «ميكرون» في السوق إلى 36% من 40%، لتحتل بذلك المركز الثاني.
أشار مراقبو السوق إلى أن «سامسونغ إلكترونيكس» استفادت من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المتطورة، مع انتشار أنظمة القيادة الذاتية على نطاق أوسع، ومع ازدياد تطور أنظمة المعلومات والترفيه داخل المركبات بشكل متسارع في فئات السيارات المختلفة.