
تجري شركة «غوغل» التابعة لشركة «ألفابت»، محادثات مع شركة «مارفيل تكنولوجي» لتطوير شريحتين جديدتين تهدفان إلى تعزيز كفاءة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفقاً لما نقله موقع «ذا إنفورميشن» عن مصدرين مطلعين اليوم الأحد.
وذكر التقرير أن إحدى الشريحتين هي وحدة معالجة ذاكرة مصممة للعمل مع وحدة معالجة الموترات (TPU) الحالية من «غوغل»، بينما الأخرى وحدة معالجة موترات جديدة مصممة خصيصاً لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتسعى «غوغل» إلى جعل وحدات معالجة الموترات الخاصة بها بديلاً عملياً لوحدات معالجة الرسومات (GPUs) المتوفرة على نطاق واسع في السوق من شركة «إنفيديا».
وقد أصبحت مبيعات وحدات معالجة الموترات محركاً رئيسياً لنمو إيرادات «غوغل» السحابية، حيث تسعى الشركة إلى إثبات للمستثمرين أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تحقق عوائد مجزية.
وأشار التقرير إلى أن الشركتين تهدفان إلى الانتهاء من تصميم وحدة معالجة الذاكرة في وقت مبكر من العام المقبل، قبل البدء في إنتاجها التجريبي.
ولم تتمكن «رويترز» من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل. ولم ترد «غوغل» أو «مارفيل» على طلبات التعليق.
كان موقع «ذا إنفورميشن» قد نقل يوم الخميس الماضي عن مصدرين مطلعين، أن «غوغل» تجري مفاوضات مع وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» بشأن اتفاق يسمح للوزارة بنشر نماذج الذكاء الاصطناعي «غيميني إيه آي» في بيئات سرية.
وأفاد التقرير بأن الطرفين يناقشان إبرام اتفاق يسمح «لـ«البنتاغون» باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من «غوغل» في الاستخدامات المشروعة.
واقترحت «غوغل» خلال المفاوضات إضافة بنود إلى عقدها مع الوزارة لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بها في المراقبة الجماعية المحلية أو الأسلحة ذاتية التشغيل دون رقابة بشرية مناسبة.
وقال مسؤول في الوزارة إنها ستواصل نشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر شراكات صناعية قوية على جميع المستويات، دون تأكيد أي محادثات مع «غوغل».