
بعد سبع سنوات من التحقيقات الدولية، أُدينت الصينية تشيمين تشيان المعروفة بلقب «إلهة الثروة»، بدورها المحوري في أكبر عملية مصادرة للعملات المشفرة في العالم، تجاوزت قيمتها 5 مليارات جنيه إسترليني.
القضية التي بدأت في الصين عام 2014، وانتهت في لندن، كشفت عن شبكة احتيال معقدة استهدفت أكثر من 128 ألف ضحية.
تشيمين تشيان أقرت بالذنب أمام محكمة ساوثوورك كراون في لندن، بعد أن قادت عملية احتيال واسعة النطاق تم خلالها تحويل الأموال المسروقة إلى عملات بيتكوين.
وقد ضبطت السلطات البريطانية أكثر من 61 ألف عملة مشفرة من محافظ مرتبطة بها، في واحدة من أضخم القضايا الجنائية المرتبطة بالعملات الرقمية.
لم تكن تشيان وحدها في هذه المغامرة، إذ استعانت بامرأة تُدعى جيان وين، حكم عليها العام الماضي بالسجن ست سنوات وثمانية أشهر لدورها في غسل الأموال.
القضية سلطت الضوء على كيف أصبحت العملات المشفرة أداة للمجرمين لنقل الأصول وإخفاء مصادرها، فيما وصفت السلطات البريطانية هذه الإدانة بأنها تتويج لسنوات طويلة من التحقيقات الشاقة.