
وجاء النمو بدعم من السيارات التي تعمل بالبنزين، ومركبات الأسطول الكبيرة رغم تراجع النمو بنسبة 21% عن مستويات ما قبل تفشي الوباء.
وصرحت جمعية مصنعي وتجار السيارات "SMMT" أن مبيعات السيارات الجديدة ارتفعت إلى 145,204 وحدة الشهر الماضي، وهو الشهر العاشر على التوالي من النمو.
وذكر الرئيس التنفيذي لشركة SMMT مايك هاوز في بيان: "بعد مشكلات العرض الصعبة والمقيدة بكوفيد
في السنوات القليلة الماضية من الجيد أن نرى سوق السيارات الجديدة تحافظ على اتجاهها التصاعدي".
نما بيع السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات بنسبة 58.7% محققة 16.9% من حصة السوق في مايو، كما أعلنت بريطانيا في مايو عن خططها لاستثمار مليار جنيه إسترليني (1.24 مليار دولار) في قطاع أشباه الموصلات خلال العقد المقبل كجزء من استراتيجية طال انتظارها.
وأضافت الهيئة الصناعية أن السيارات التي تعمل بالبنزين في بريطانيا شكلت 57.1% من جميع التسجيلات، بينما ارتفعت تسجيلات الأسطول الكبير 36.9%، مما يعكس تنظيم الإمداد بعد التحديات التي حدثت العام الماضي.
وأظهرت البيانات أن طرازي فورد من طراز بوما ونيسان قاشقاي كانا أكثر موديلات السيارات شعبية بين البريطانيين في مايو.