
أثار سؤال طرحته صانعة المحتوى الأميركية (Tinx) على منصة «تيك توك» جدلاً واسعاً بين المستخدمين، بعدما سألت: هل تفضل وظيفة براتب 240 ألف دولار بدوام في المكتب، أم 120 ألف دولار مع العمل عن بُعد؟
اللافت أن عدداً كبيراً من المشاركين فضّلوا خيار العمل عن بُعد، رغم أن الراتب المعروض أقل بنسبة 50%.
وبرّر كثيرون هذا الاختيار بأن بيئات العمل المكتبية أصبحت، من وجهة نظرهم، مرهقة نفسياً؛ بسبب الإدارة السيئة، وضغط العمل، وانتشار النميمة، وما يصفونه بـ«البيئة السّامة».
في المقابل، رأى آخرون أن الراتب الأعلى يستحق العودة إلى المكتب، معتبرين أن الضغوط جزء طبيعي من الحياة المهنية.
يأتي هذا النقاش في وقت تتجه فيه شركات كبرى إلى فرض العودة الكاملة إلى المكاتب خمسة أيام أسبوعياً.
فقد أعلنت شركات مثل «إنستغرام» أنها ستبدأ تطبيق هذا النظام اعتباراً من فبراير المقبل، فيما تشير تقارير إلى أن «تيك توك» تستعد لاتخاذ خطوة مشابهة، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة، خاصة من جيل (Z).
ورغم ذلك، عبّرت (Tinx) عن دعمها للعمل من المكتب، معتبرة أن الحضور اليومي قد يساعد جيل (Z) على تطوير مهاراتهم الاجتماعية، في ظل اتهامات متكررة لهذا الجيل بضعف التواصل، مثل قلة التفاعل اللفظي، وغياب المجاملات الاجتماعية.