
كان الذهب يوماً ما رمزاً للفرح، ودليلاً على التقدير والاستقرار، لكنه اليوم بات عبئاً يثقل كاهل الشباب المقبلين على الزواج.
فمع الارتفاع الجنوني في الأسعار حيث تجاوز سعر الغرام من عيار 21 حاجز الـ123 دولاراً، والأونصة تقترب من 4500 دولار أصبح اقتناء الذهب ترفاً لا يقدر عليه كثيرون.
قصة الفتاة الأردنية التي قررت الاستغناء عن الذهب واستبداله بفضة متواضعة أعادت النقاش حول أولويات الزواج، بين من يرى في موقفها وعيًا وبساطة، ومن يراه تنازلًا عن حقٍّ تقليدي للمرأة.
لكن وسط هذا الجدل، يبقى السؤال الأعمق: هل يمكن أن نعيد تعريف قيمة الارتباط بعيداً عن المظاهر، أو سيبقى الذهب الحاجز الأول أمام حلم الاستقرار؟