logo
خولة مباركي.
فيديو

المغرب العربي: 100 مليون نسمة.. و14% فقط من الاقتصاد العربي

تاريخ النشر:

رغم الجغرافيا الواحدة والتاريخ المشترك، تظل الأرقام الاقتصادية لدول المغرب العربي (الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا، وموريتانيا) تقدم صورة صادمة.

فالدول الخمس التي تضم 100 مليون نسمة، تعادل خُمس سكان العالم العربي، لا تسهم اقتصاداتها مجتمعة بأكثر من 14% من إجمالي الناتج المحلي العربي، في مقابل 63% لدول الخليج العربي.

وبلغة الأرقام الصارمة، يعادل الحجم الاقتصادي لهذه الدول الخمس مجتمعة ربع حجم الاقتصاد السعودي فقط.

أخبار ذات صلة

يراهن المغرب على الذكاء الاصطناعي كرافعة جديدة للنمو وخلق الوظائف بحلول 2030.

استثمارات مليارية.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي موجة نمو جديدة في المغرب؟

نماذج التنمية والمسارات

السر ليس في النفط وحده.. خلافاً للاعتقاد الشائع، لا يكمن الخلل في نقص الموارد، فالجزائر وليبيا تمتلكان ثروات نفطية وغازية هائلة، وموريتانيا تزخر بمعادن وغاز لم يستغل بالكامل بعد.

«السر» يكمن في نماذج التنمية والمسارات الاقتصادية المعتمدة في كل دولة:

  • الجزائر: لا يزال نموذجها يعتمد بشكل أساسي على تصدير الطاقة (الريع النفطي).
  • المغرب: يسعى حثيثاً للتحول نحو التكنولوجيا، وصناعة السيارات، والطيران.
  • تونس: تضع رهانها الأكبر على قطاع السياحة والخدمات.
  • ليبيا: تمثل الحالة الأكثر تعقيداً، فهي الدولة التي تمتلك كل الإمكانات، لكنها تعاني من ضياع هذه الثروات بسبب عدم الاستقرار.
  • موريتانيا: تمتلك احتياطات هائلة من الغاز والمعادن، لكنها لا تزال في بداية طريق الاستثمار الفعلي.
  •  

    أخبار ذات صلة

    ميناء الجزائر العاصمة، تعتبر الجزائر أكبر مورد إفريقي للغاز الطبيعي إلى أوروبا.

    الجزائر عند مفترق اقتصادي.. هل يكفي الإنفاق لقيادة النمو؟

تكامل مفقود.. ماذا لو؟

تطرح هذه الأرقام تساؤلاً جوهرياً وملحاً ماذا لو تحقق التكامل الاقتصادي المنشود؟

إن غياب التنسيق الاقتصادي والتبادل التجاري البيني يجعل من دول المنطقة جزراً معزولة، ويهدر فرصاً كبرى لو تحولت إلى «كتلة اقتصادية موحدة» لكانت اليوم قوة إقليمية لا يستهان بها على الخريطة العالمية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف