
اليوم أصبح من الممكن أن يرتدي رائد الفضاء زياً من علامة «برادا» (Prada) الشهيرة.
دار الأزياء الإيطالية دخلت عالم الفضاء عبر تعاون مع شركة «Axiom Space»، الشريك التجاري لـ«ناسا»، في عدد من مشاريعها الفضائية.
شاركت «برادا» بتطوير مكونات وملابس داخلية متخصصة لرواد الفضاء، مزودة بأنظمة تساعد على تنظيم حرارة الجسم وتوفير الراحة خلال المهمات الطويلة وفي البيئات القاسية.
وفي الواقع، لم تبدأ علاقة «برادا» بالفضاء اليوم. ففي العام 2024 أعلنت الشركة مشاركتها في تطوير أجزاء من بدلة فضائية مخصصة لبرنامج «أرتميس» الذي يستهدف إعادة البشر إلى سطح القمر.
قد يبدو الأمر غريباً في البداية. ما الذي يمكن أن تضيفه دار أزياء إلى مشروع فضائي؟ الإجابة أن تطوير البدلات الفضائية لا يعتمد فقط على الهندسة، بل يحتاج أيضاً إلى خبرة في الأقمشة المتقدمة والمواد عالية الأداء والتصنيع الدقيق، وهي مجالات تمتلك فيها دار الأزياء الإيطالية خبرة طويلة.
كما يعكس هذا التعاون اتساع ما يُعرف بـ«اقتصاد الفضاء»، وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً ويشمل الأقمار الصناعية والاتصالات والسياحة الفضائية وتقنيات قد تصبح جزءاً من حياتنا في المستقبل.
لذلك، بدلاً من أن تستوحي «برادا» تصاميمها من الفضاء كما فعلت لسنوات، أصبحت اليوم تسهم فعلياً بصناعة المعدات التي قد تصل إلى عالم الفضاء الخارجي.