
حذّر المدير المالي لشركة «أودي» يورغن ريتيرسبيرغر، من تأثير كبير محتمل للرسوم الجمركية الأميركية على أعمال الشركة، في ظل خططها لإطلاق أكبر طراز «SUV» لها في الولايات المتحدة خلال الصيف المقبل، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز»، اليوم الثلاثاء.
وقال ريتيرسبيرغر، إن أي زيادة مرتقبة في الرسوم الجمركية الأميركية على واردات السيارات الأوروبية، والتي قد تصل إلى 25% وفق إعلان سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستشكل عبئاً كبيراً على الشركة.
في مطلع مايو الجاري، أعلن ترامب أنه سيرفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25%، مؤكداً أنه سيلغي هذه الرسوم إذا جرى إنتاج السيارات والشاحنات داخل الولايات المتحدة.
أوضح ريتيرسبيرغر أن «أودي»، التابعة لمجموعة «فولكس فاغن»، تتأثر بشكل خاص بهذه الإجراءات لأنها لا تمتلك مصانع إنتاج خاصة بها داخل الولايات المتحدة، وتعتمد على الاستيراد من أوروبا والمكسيك لتلبية احتياجات السوق الأميركي.
أشار إلى أن الطراز الفاخر «Q9»، الذي يتم إنتاجه في مصنع براتيسلافا بسلوفاكيا، سيكون ضمن السيارات المتأثرة بالرسوم المقترحة.
أضاف أن الشركة تدرس منذ سنوات إنشاء قاعدة تصنيع داخل الولايات المتحدة، وتبحث حالياً هذا الخيار بالتعاون مع «فولكس فاغن»، لكنه أكد أن ذلك يتطلب دعماً سياسياً مثل الإعفاءات أو الحوافز أو تخفيض الرسوم.
وأكدت «أودي» التزامها بتوقعات أرباح عام 2026، والتي لا تتضمن أي تأثير لزيادة الرسوم الحالية البالغة 15%، والتي تكلف مجموعة «فولكس فاغن» نحو 4 مليارات يورو سنوياً.
في السياق ذاته، تعمل مجموعة «فولكس فاغن» وعلاماتها التجارية على خفض التكاليف وإعادة هيكلة خطوط الإنتاج، في ظل ضغوط الرسوم الجمركية والمنافسة القوية من شركات السيارات الصينية، بينما تخطط «أودي» لتقليص نحو 7,500 وظيفة بحلول عام 2029، بحسب «رويترز».