
حقق قطاع السيارات في المغرب قفزة كبيرة خلال عام واحد، حيث ارتفع إنتاج السيارات من 15 ألف سيارة قبل سنوات إلى 413 ألف سيارة، وفق رئيس لجنة تطوير الصناعة بالاتحاد العام لمقاولات المغرب ومدير مجموعة «رينو المغرب»، محمد بشيري.
واستعرض بشيري، النتائج الملموسة في قطاع السيارات، مُشيراً إلى إنتاج 413 ألف سيارة خلال السنة الماضية، مقابل 15 ألفاً فقط قبل بضع سنوات، منها 270 ألف سيارة موجهة للتصدير نحو أوروبا.
من جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، أن الإدماج المحلي وتطوير المنظومات الصناعية يشكلان ركيزتين أساسيتين في ازدهار الصناعة بالمغرب.
وقال، خلال جلسة نقاش نظمت بمبادرة من مجلة «لافي إيكو»، إن «اختيارنا للانفتاح الاقتصادي يمكننا اليوم من الوصول إلى سوق محتمل يضم 2.6 مليار نسمة بفضل اتفاقيات التبادل الحر».
أوضح مزور أن هذا التحول يرتكز على أربعة محاور أساسية، تتمثل في الاستثمار في البنيات التحتية، وإحداث مناطق التسريع الصناعي، وتطوير التكوينات الملائمة للمهن الجديدة، وهيكلة منظومات الموردين بهدف تعزيز التنافسية.
ضرب المسؤول المغربي مثالاً بقطاع الإطارات المطاطية، الذي يجسد هذا التحول بوضوح، «حيث انتقلنا من إنتاج 150 ألف إطار موجه إلى السوق المحلية، إلى طاقة إنتاجية تصل إلى 12 مليون إطار، يخصص أغلبها للتصدير».
بدورها، أكدت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل المغربي، لبنى اطريشا، أهمية التكوين المهني باعتباره رافعة استراتيجية لدعم ارتقاء الصناعة المغربية نحو مستويات أعلى، كما أبرزت الدور المحوري للابتكار في مسالك التكوين.