
يرى الخبير الاقتصادي والمحلل المالي الأميركي تشارلي بيليلو أن البنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيقدم على رفع جديد لأسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026 على الرغم من دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض الفائدة الأميركية.
ويعتقد تشارلي بيليلو -كبير استراتيجيي السوق لدى شركة كرياتيف بلانينغ- أن الرفع المقبل للفائدة الأميركية من جانب الاحتياطي الفيدرالي سيكون في ديسمبر 2026.
وقال الخبير الاقتصادي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس: «عيّن ترامب، كيفن وارش بهدف خفض أسعار الفائدة، وهو بالضبط ما توقعته الأسواق في مطلع العام».
وأضاف الخبير الاقتصادي: «لكن الأسواق ليست محقة دائماً بل على العكس تماماً. فقد رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، ومن المرجح أن يرفعها مجدداً في ديسمبر».
وشارك بيليلو بيانات اقتصادية تسجل توقعات الأسواق للفائدة الأميركية، وأوضحت البيانات أن الأسواق كانت تتوقع في بداية عام 2026 أن تسجل الفائدة الأميركية بحلول نهاية العام 3.05%، لكن الآن الأسواق تتوقع أن تسجل الفائدة الأميركية بحلول نهاية العام 4.16%.
أرسل أعضاء الاحتياطي الفيدرالي عدة إشارات على إمكانية الإقدام على رفع آخر للفائدة الأميركية خلال عام 2026، إذ قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، في نهاية سبتمبر 2026، إنه من المنطقي الاعتقاد بأن البنك المركزي الأميركي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام للمساعدة في خفض مخاطر التضخم.
وفي السياق ذاته، قال عضو مجلس محافظي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار في سبتمبر 2026: «في السيناريو المرجح لدي، من المرجح أن تكون هناك حاجة لمزيد من التعديلات في السياسة النقدية لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف في الوقت المناسب».
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة دعواته للبنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض الفائدة.
وفي 13 سبتمبر 2026، قال ترامب إنه ينبغي أن تبلغ أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أدنى معدل مقارنة مع دول العالم، بغض النظر عن معدلاتها.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع «بأفضل تصنيف ائتماني في العالم، ولنا دور في ثراء الدول الأخرى».