logo
سيارات

قروض السيارات في أميركا تبلغ مستويات قياسية عند 211 مليار دولار

قروض السيارات في أميركا تبلغ مستويات قياسية عند 211 مليار دولار
سيارات مستوردة في ميناء نيوارك، نيو جيرسي، الولايات المتحدة الأميركية، 19 فبراير 2019المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

أفاد بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في أحدث تقرير له عن ديون الأسر والائتمان الصادر اليوم الثلاثاء، أن المستهلكين الأميركيين حصلوا على قروض سيارات قياسية بلغت 211 مليار دولار خلال الربع الثاني، كما زادوا من أرصدة بطاقات الائتمان وحقوق ملكية المنازل، كما ذكرت وكالة «رويترز».

ورغم انخفاض إجمالي ديون المستهلكين بشكل طفيف إلى 18.8 تريليون دولار خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، إلا أن هذا الانخفاض مرتبط بتغيير في طريقة الإبلاغ عن بيانات الرهن العقاري، حيث من المتوقع أن يعوض انخفاض ديون الرهن العقاري في الربع الثاني ارتفاعاً مماثلاً في التقرير القادم.

ويُعدّ ارتفاع قروض ملكية المنازل بمقدار 19 مليار دولار جزءاً من اتجاه مستمر منذ أربع سنوات، يرى باحثو الاحتياطي الفيدرالي أنه يعكس لجوء كبار السن من مالكي المنازل إلى بدائل أخرى لتجنب أسعار الفائدة المرتفعة الحالية على الرهن العقاري، والتي قد تترتب على إعادة التمويل الكامل.

وبلغت قيمة قروض السيارات المُقدمة 211 مليار دولار، وهو رقم قياسي، ولكن بالقيمة الاسمية فقط، وليس بعد تعديلها وفقاً للتضخم. كما أدى الارتفاع الكبير في شراء السيارات خلال جائحة «كوفيد-19» في عام 2021 إلى اقتراض ما يقارب 200 مليار دولار من السيارات في الربع الأخير، ولكنه ساهم أيضاً في ارتفاع الأسعار. 

أخبار ذات صلة

منازل عائلية مفردة للبيع في سانت كلاود، هارموني، في فلوريدا الأميركية.

ارتفاع الرهن العقاري الأميركي يضغط على مبيعات المنازل

وانخفض معدل التخلف عن السداد الإجمالي في الربع الثاني، مما يشير إلى أن ميزانيات الأسر، في المتوسط، لا تزال قوية رغم انخفاض الدخول المعدلة وفقاً للتضخم.

وفي منشور على مدونة مصاحب لتقرير بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ذكر خبراء اقتصاديون أن معدلات التخلف عن سداد بطاقات الائتمان، على وجه الخصوص، وإن كانت لا تزال مرتفعة مقارنةً بالفترة التي سبقت الجائحة، إلا أنها تبدو أنها استقرت.

وأثار ارتفاع نسبة ديون بطاقات الائتمان المتأخرة لأكثر من 90 يوماً، من 7.6% في أواخر عام 2022 إلى 12.8% في بداية هذا العام، مخاوف بشأن تدهور الأوضاع المالية للأسر. لكن الباحثين أشاروا إلى أن التدقيق في البيانات يُظهر أن وتيرة تأخر الأسر عن السداد لم تتغير منذ عامين تقريباً.

ووجدوا أن ارتفاع النسبة الإجمالية لديون بطاقات الائتمان المتأخرة يعود إلى احتفاظ البنوك بـ «الديون القديمة المشطوبة» في سجلاتهم لفترة أطول، وليس بسبب تفاقم جوهري في حالات التخلف عن السداد.

 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف