
دعا رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) إلى البدء في رفع أسعار الفائدة تدريجياً من الآن، في ظل استمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».
وقال كاشكاري، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، اليوم الأربعاء: «الوقت مناسب الآن لبدء التحرك تدريجياً مع ورود المزيد من البيانات الاقتصادية».
وكان كاشكاري واحداً من ثلاثة مسؤولين داخل الاحتياطي الفيدرالي عارضوا قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، مفضلاً رفعها بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، حذر كاشكاري من أن صناع السياسة النقدية قد يضطرون إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أكبر إذا تأخروا في التحرك واستقر التضخم عند مستويات مرتفعة.
ورغم دعوته إلى بدء التشديد النقدي، أكد كاشكاري أن القرار المناسب في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في سبتمبر سيعتمد على البيانات الاقتصادية التي ستصدر خلال الفترة المقبلة.
وعند سؤاله عن إمكانية رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات قبل نهاية العام، قال إن ذلك «ليس مستبعداً».
وأضاف: «إذا استمر التضخم في التحرك بشكل عرضي أو ازداد سوءاً، فسيتعين علينا البدء في تعديل أسعار الفائدة تدريجياً لإعادته إلى مستويات أقل».
وأشار كاشكاري إلى أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الذي تولى المنصب في مايو الماضي، واصل تقليد التواصل مع أعضاء لجنة السوق المفتوحة قبل اجتماعات السياسة النقدية، مضيفاً أن وارش أبلغه بضرورة اتخاذ الموقف الذي يراه الأفضل للاقتصاد.
ولفت رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس إلى أن وارش طرح خلال الاجتماع الأخير احتمال تقليص عدد اجتماعات السياسة النقدية، موضحاً أنه لا يعتقد بوجود «عدد مثالي» من الاجتماعات، معتبراً أن الأهم هو اتخاذ القرارات المناسبة وفق تطورات الاقتصاد.