logo
سيارات

«تسلا» تضخ 250 مليون دولار إضافية لتوسيع إنتاج البطاريات في ألمانيا

«تسلا» تضخ 250 مليون دولار إضافية لتوسيع إنتاج البطاريات في ألمانيا
شعار شركة تسلا في أحد معارضها، في برلين، ألمانيا، بتاريخ 23 أبريل 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أعلنت شركة «تسلا» الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية، اليوم الثلاثاء، عن زيادة استثماراتها في إنتاج خلايا البطاريات في مصنعها الواقع خارج برلين بنحو 250 مليون دولار، ما سيرفع الطاقة الإنتاجية المستهدفة للموقع.

كانت «تسلا» قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن استثمارات بقيمة مليار يورو تقريباً (نحو 1.2 مليار دولار) في موقعها بمدينة غرونهايد، جنوب شرق العاصمة الألمانية، وذلك في إطار سعيها لدمج إنتاج خلايا البطاريات والسيارات تحت سقف واحد بدءاً من العام المقبل، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

سيارات «تسلا» موديل 3 المصنعة في الصين في مصنع الشركة في شنغهاي، الصين، 7 يناير 2020

مبيعات سيارات «تسلا» الكهربائية المصنعة في الصين ترتفع 36%

وبهذا الاستثمار الأخير، تخطط تسلا لتهيئة الظروف اللازمة لإنتاج 18 غيغاوات/ ساعة سنوياً، مقارنةً بـ 8 غيغاوات/ ساعة المخطط لها سابقاً.

زيادة إنتاج خلايا البطاريات

أعلنت الشركة في بيان لها أن «زيادة إنتاج خلايا البطاريات ستصاحبها زيادة ملحوظة في الطلب على العمالة»، مقدرةً احتياجاتها من الموظفين في هذا القطاع بأكثر من 1500 موظف.

وتوظف «تسلا» حالياً ما يقارب 11000 شخص في غرونهايد، وهو مصنعها الضخم الوحيد في أوروبا.

زيادة الإنفاق

كانت «تسلا» أعلنت الشهر الماضي، عزمها زيادة إنفاقها الرأسمالي، خلال عام 2026، دعماً لطموحات رئيسها التنفيذي إيلون ماسك لتعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وقالت الشركة إن إنفاقها الرأسمالي، في عام 2026، سيتجاوز 25 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 3 أضعاف إنفاق العام الماضي، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى نحو 20 مليار دولار.

وقال ماسك خلال مؤتمر مع المحللين: «يجب أن تتوقعوا زيادة كبيرة جداً في الإنفاق الرأسمالي»، بعد أن فقد مكاسبه المسجلة بعد الإغلاق.

أخبار ذات صلة

إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، يتحدث في حفل افتتاح برنامج تصنيع سيارة تسلا موديل Y في الصين، في مدينة شنغهاي، يوم 7 يناير 2020.

«تسلا» تمنح ماسك تعويضات فلكية تتجاوز 158 مليار دولار في 2025

وستُوجَّه هذه الاستثمارات إلى توسعة كبيرة في العمليات الصناعية، تشمل إنتاج روبوت «أوبتيموس» الشبيه بالبشر، ومبادرات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير مركبة «سايبركاب» ذاتية القيادة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف