
كشفت شركة «فورتسكيو» الأسترالية، أن شركات تعدين الحديد الخام مهددة بتكبد تكاليف إضافية تصل إلى مليارات الدولارات لتغطية نفقات الوقود إذا استمرت أسعار الديزل في الارتفاع؛ بسب تصاعد حرب إيران، وفق ما أفد أحد كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة، اليوم الاثنين.
تسببت حرب إيران في توقف شبه تام للشحنات عبر مضيق هرمز؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وتراجع إمدادات الديزل، وهو الوقود الرئيس لقطاع التعدين.
قال المدير التنفيذي لقطاع المعادن والعمليات في فورتسكيو، دينو أوترانتو، اليوم الاثنين: «يؤثر تغير سعر الديزل 10 سنتات علينا بمبلغ 70 مليون دولار، إذا نظرت إلى منافسينا، الأربعة الكبار، فإن كل تغير بعشرة سنتات له تأثير بنصف مليار دولار على هيكل التكلفة»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف أن الشركة تحصل على معظم وقودها من جنوب شرق آسيا، لكنها مطمئنة بشأن مخزونات الوقود الحالية ما دامت الحرب في إيران لا تتصاعد.
حددت الشركة، التي تعد رابع أكبر مورد لخام الحديد في العالم، بعضا من أكثر أهداف إزالة الكربون طموحاً بين شركات التعدين الكبرى في أستراليا، وقال أوترانتو «إن ذلك ساعد في توفير تكاليف الوقود».
كذلك أوضح أوترانتو، أن «فورتسكيو» ستوفر ما لا يقل عن 100 مليون دولار على مدى الأشهر الاثني عشر المقبلة من تكاليف الديزل بفضل سعيها إلى تحويل عملياتها لتعتمد على الطاقة المتجددة.
وقال المدير التنفيذي لقطاع المعادن والعمليات: «أعلنا منذ عدة سنوات عن خطة طموح للغاية لإزالة الكربون».