
قالت ستة مصادر مطلعة لـ«رويترز»، اليوم الخميس، إن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركات صهر الألمنيوم في الشرق الأوسط، في مرحلة متقدمة من المحادثات للاستحواذ على حصة في شركة صحار ألمنيوم العمانية المنافسة، وذلك في إطار مسعى لتوسيع نطاق أعمالها خارج الإمارات.
تستخدم «الإمارات العالمية للألمنيوم» في الآونة الأخيرة ميناء صحار المطل على خليج عمان بعد أن تسببت حرب إيران في إغلاق مضيق هرمز الذي كانت عادة ما تعتمد عليه.
وقالت المصادر إن مناقشات الشركة الإماراتية بشأن صحار ألمنيوم بدأت قبل اندلاع حرب إيران بعدة أشهر.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لـ«صحار ألمنيوم» 400 ألف طن سنوياً وتمتلك فيها كل من أوكيو العُمانية وأبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 40%، في حين تملك ريو تينتو 20%.
يأتي ذلك بعد نحو يومين من إعلان الرئيس التنفيذي للتسويق في «الإمارات العالمية للألمنيوم» عادل أبو بكر، الثلاثاء الماضي، أن الشركة متمسكة بخططها الاستثمارية لزيادة إنتاج المعدن وإعادة تدويره رغم تداعيات حرب إيران.
وتبني الشركة الإماراتية، أول مصهر جديد للألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 50 عاماً بالتعاون مع شركة سنشري ألمنيوم.
خلال جلسة نقاشية في قمة «سي.آر.يو العالمية للألمنيوم»، قال أبو بكر : «أعتقد أن من وجهة نظر استثمارية، لا يوجد تغيير يذكر. نعمل جاهدين على إعادة تشغيل جميع عملياتنا بالكامل في الإمارات ودعم عملائنا في جميع أنحاء العالم. نصدر 90% من إنتاجنا».
وأضاف: «أما فيما يتعلق بالنمو، لا أعتقد أن شيئاً سيتغير. نمضي قدماً. في مجال إعادة التدوير. أما في مجال الإنتاج الأولي، أعلنا عن مشروع في أوكلاهوما، وهو يسير وفقاً للخطة الموضوعة». مشيرا إلى أن الشركة الإماراتية تأمل في بدء أعمال الإنشاء في المشروع هذا العام.
وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم مملوكة بشكل مشترك لشركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية.