
انخفضت الأرباح التشغيلية لشركة «مرسيدس-بنز» الألمانية خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 70%، إذ فاقمت تكلفة خفض الوظائف من تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية وضعف الطلب على شركة صناعة السيارات الفاخرة الألمانية.
وبلغت أرباح المجموعة قبل احتساب الفوائد والضرائب 750 مليون يورو (حوالي 875 مليون دولار) في الفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضيين، انخفاضاً من 2.5 مليار يورو في الفترة المقارنة من العام الماضي.
ومن حيث القيمة المعدلة، بلغت الأرباح الفصلية قبل احتساب الفوائد والضرائب 2.1 مليار يورو، متأثرة بعوامل خاصة مثل مدفوعات تسريح الموظفين، وفق وكالة «رويترز».
وأبقت «مرسيدس-بنز» على توقعاتها للعام بأكمله لكنها حذرت من أجواء «ديناميكية»، مضيفة أنها ستمضي قدماً في إجراءات رفع الكفاءة على مستوى المجموعة.
خلال الربع الثالث، تراجعت مبيعات سيارات «مرسيدس-بنز» في الصين بنسبة 27%، في ظل ضعف الإنفاق على السلع الفاخرة وهيمنة الشركات المحلية على سوق السيارات الكهربائية، ما يعكس تفاقم أزمة الطلب في أكبر سوق للسيارات في العالم.
وأظهرت بيانات المجموعة الألمانية أن مبيعاتها العالمية تراجعت بنسبة 12% خلال الفترة نفسها، متأثرة بانخفاض الشحنات إلى الولايات المتحدة بنسبة 17%، حيث أدت التقلبات في سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية إلى كبح الطلب على السيارات المستوردة.
وفي الصين، تواجه «مرسيدس» وشركاتها الألمانية المنافسة مثل «بي إم دبليو» و«بورشه» تراجعاً حاداً في المبيعات أمام الشركات المحلية مثل «بي واي دي» و«شاومي»، التي تقدم سيارات كهربائية غنية بالمواصفات وبأسعار أقل بكثير، ما أدى إلى تراجع الأسعار وضغط على هوامش الأرباح.