
علّقت كل من «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران» جميع الرحلات مؤقتاً حتى غد الاثنين 2 مارس 2026، بالتزامن مع إغلاقات المجال الجوي في المنطقة بسبب حرب إسرائيل والولايات المتحدة مع إيران.
كانت «الهيئة العامة للطيران المدني» الإماراتية، أعلنت، أمس السبت، إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً للمجال الجوي للبلاد، كإجراء احترازي استثنائي يهدف إلى تأمين سلامة الرحلات الجوية والطواقم وحماية الأراضي الإماراتية.
وتسببت الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، أمس، باضطراب واسع بحركة الطيران في الشرق الأوسط، بعدما سارعت شركات طيران دولية إلى تعليق وإلغاء عدد من رحلاتها إلى وجهات عدة في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والمخاوف الأمنية.
نظراً إلى عمليات إغلاق المجال الجوي في المنطقة، علّقت طيران الإمارات جميع عملياتها من وإلى دبي مؤقتاً حتى الساعة 15:00 بتوقيت دولة الإمارات يوم الإثنين 2 مارس، حسب الموقع الإلكتروني للشركة.
وأشارت طيران الإمارات إلى الخيارات المتاحة أمام العملاء إذا كان لديكم حجز للسفر في الـ72 ساعة المقبلة، ومنها إعادة الحجز على رحلة بديلة خلال مدة تصل إلى 20 يوم من تاريخ السفر الأصلي، كما يمكن طلب استرداد قيمة التذكرة.
كما شددت طيران الإمارات على ضرورة تحقق عملائها من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم من خلال زيارة صفحة إدارة الحجوزات لتلقي آخر المستجدات.
أعلنت الاتحاد للطيران تعليق رحلاتها من أبو ظبي وإليها حتى الساعة 02:00 بتوقيت الإمارات يوم 2 مارس، بسبب استمرار تأثر عملياتها التشغيلية نتيجة إغلاقات المجال الجوي في المنطقة.
ودعت الشركة المسافرين المقرر سفرهم خلال هذه الفترة إلى التحقق من حالات رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار، مع ضرورة التحقق من تحديث بيانات الاتصال المسجلة في حجوزاتهم لضمان تلقي الإشعارات المتعلقة بأي تغييرات.
كما قالت «الاتحاد» إن المسافرين الذين يحملون تذاكر صادرة في أو قبل 28 فبراير 2026، وكانت تواريخ سفرهم الأصلية حتى 2 مارس 2026، يمكنهم إعادة الحجز مجاناً على رحلات تشغلها الشركة حتى موعد أقصاه 15 مارس 2026.
وأضافت أن المسافرين على الرحلات التي أُلغيت يمكنهم طلب استرداد كامل لقيمة التذاكر عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال وكلاء السفر، فيما يتعين على من حجزوا عبر وكلاء التواصل مباشرة مع وكلائهم.
وكالة سلامة الطيران الأوروبية كانت أوصت أمس السبت، مشغلي الخدمات الجوية بتجنب الأنشطة على جميع مستويات الطيران والارتفاعات في نطاق التدخل العسكري الجاري في الشرق الأوسط، في أعقاب بدء إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران.
كما قالت الوكالة في مذكرة استشارية بشأن السلامة إن هناك مخاطر عالية على الطيران المدني في المنطقة، وإن المجال الجوي بأكمله في هذا النطاق معرض لمخاطر اتساع رقعة الضربات والأخطاء في تحديد الهوية والحسابات الخاطئة وفشل إجراءات الاعتراض.