
مددت الولايات المتحدة للمرة الرابعة مهلة للشركات الراغبة في التفاوض مع شركة «لوك أويل» الروسية على شراء أصولها الخارجية، وذلك بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على شركة الطاقة هذه العام الماضي.
وقام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية بتمديد الموعد النهائي هذه المرة لمدى شهر حتى الأول من مايو المقبل للشركات المهتمة بشراء الأصول الأجنبية التي تبلغ قيمتها نحو 22 مليار دولار.
في أكتوبر الماضي، فرضت واشنطن عقوبات على شركة «لوك أويل»، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، وشركة «روسنفت»، أكبر منتج للنفط في ذلك البلد، بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل حربها مع أوكرانيا.
ومن بين الأطراف المهتمة بالأصول شركة «كارلايل» الأميركية للاستثمار في الأسهم الخاصة، وشركات النفط الأميركية الكبرى «إكسون موبيل» و«شيفرون كورب» والشركة «العالمية القابضة» في أبوظبي والمستثمر النمساوي بيرند بيرغماير.
كما تتطلب أي صفقات محددة تُبرم مع «لوك أويل» بشأن الأصول موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
كذلك قالت 4 مصادر لـ«رويترز» في فبراير «إدارة ترامب أبطأت بيع أصول لوك أويل الدولية للضغط على روسيا في محادثات السلام بشأن أوكرانيا».
تكبدت «لوك أويل» الروسية صافي خسائر خلال العام الماضي بـ24.5% بقيمة 1.06 تريليون روبل (12.42 مليار دولار)، مقارنة بصافي أرباح قدرها 851.5 مليار روبل في 2024.
وأوضحت البيانات المالية للشركة، تراجع إيراداتها من 4.4 تريليون روبل في 2024، إلى 3.8 تريليون روبل في 2025، وبانخفاض 13.6%.