السادة: خطة للتوسع بخدمات الشركة في أوروبا وشرق آسيا

بلغت قيمة الأموال المُحوّلة إلى مصر عبر شركة «أيباج» (IBAG)، وكيل شركة «ويسترن يونيون» العالمية في مصر، 2.4 مليار دولار خلال عام 2025، بحسب ما قاله العضو المنتدب للشركة، عبد الله السادة، في مؤتمر صحفي حضرته «إرم بزنس» اليوم الثلاثاء.
أضاف السادة أن «أيباج» تستحوذ على حصة تتراوح بين 8 و10% من إجمالي تحويلات المصريين العاملين في الخارج سنوياً.
وقدّر العضو المنتدب للشركة حصة منطقة الخليج من إجمالي التحويلات التي تستقبلها الشركة سنوياً بما يتراوح بين 50 و60%.
تنفذ «أيباج» أكثر من 4 ملايين معاملة سنوياً، وفق السادة، الذي قال إن الشركة تخدم أكثر من مليون عميل سنوياً من المصريين بالخارج وأسرهم، إلى جانب عملاء أجانب.
بشكل عام، بلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج نحو 41.5 مليار دولار خلال عام 2025، مقابل نحو 29.6 مليار دولار في 2024، بنمو قياسي تجاوز 40.5%، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
كما ارتفعت التحويلات خلال النصف الأول من السنة المالية 2025/2026 (الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025) بمعدل 29.6% لتصل إلى نحو 22.1 مليار دولار، مقابل نحو 17.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.
إلى ذلك، أعلنت «أيباج»، التي تأسست قبل 30 عاماً، عن تغيير علامتها التجارية إلى «ريمت» (rimmit)، وأطلقت تطبيقاً إلكترونياً يحمل الاسم نفسه.
أشار السادة إلى أن الشركة عملت منذ تأسيسها على تعظيم قيمة الشراكات وتعزيز الشمول المالي في مصر، وهو ما دفعها لجذب مساهمين كبار مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة.
أوضح أن مسيرة الشركة قامت على أربعة مرتكزات رئيسية ظلت توجه قراراتها الاستراتيجية، وهي: التركيز على العميل، وتحقيق الاتزان المؤسسي، وتطبيق مبادئ الحوكمة والالتزام، إلى جانب بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الابتكار والاستثمار المستمر في التحول الرقمي.
أشار السادة إلى أنه منذ عام 1995، اضطلعت الشركة بدور محوري في ربط المصريين بالخارج بالاقتصاد المحلي، عبر توفير قنوات آمنة وسريعة لتحويل الأموال، بما يدعم الاستقرار المالي ويعزز تدفقات النقد الأجنبي.
ولدى «أيباج» نحو 1376 نقطة خدمة تغطي مختلف أنحاء مصر، من الدلتا إلى الصعيد، سواء من خلال الفروع المستقلة أم عبر تواجدها داخل فروع البنوك الشريكة، بحسب السادة.
وقال السادة إن شركته تتطلع إلى التوسع بخدماتها في منطقة شرق آسيا وأوروبا، خاصة مع زيادة أعداد المصريين العاملين في تلك المناطق.