
أعلنت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية، يوم الخميس، أنها فتحت تحقيقاً بشأن العديد من شركات ألعاب الفيديو المملوكة لشركة مايكروسوفت فيما يتعلق باستخدامها للعملات الافتراضية.
وذكرت الهيئة في بيان أن التحقيق الإيطالي يستهدف شركة «أكتيفيجن بليزارد» (Activision Blizzard) من بين شركات أخرى تابعة لمجموعة مايكروسوفت، دون تسمية الشركات الأخرى.
وتأتي خطوة إيطاليا في إطار مبادرة أوسع ينسقها الاتحاد الأوروبي عبر «شبكة التعاون لحماية المستهلك» (CPC)، والتي اتخذت إجراءات الشهر الماضي ضد تسع شركات لألعاب الفيديو، بما في ذلك «ريوت غيمز» (Riot Games)، و«يوبي سوفت» (Ubisoft)، و«سوبر سيل» (Supercell)، كما سبق لها فتح إجراء منفصل ضد شركة «أكتيفيجن بليزارد» المملوكة لمايكروسوفت.
ويهدف هذا التحرك المنسق إلى تعزيز الشفافية والعدالة في قطاع الألعاب، ولا سيما حماية حقوق القاصرين.
وأوضحت الهيئة التنظيمية الإيطالية أن التحقيقات تركز على مدى الشفافية والعدالة فيما يخص العملات الافتراضية داخل الألعاب، والتي تُستخدم لشراء تحسينات شكلية (تجميلية) وترقيات للأسلحة وعناصر رقمية أخرى.
وأشارت الهيئة إلى أن عمليات الشراء غالباً ما تُسعّر بالعملات الافتراضية بدلاً من اليورو، وقد تتضمن مراحل متعددة للتحويل، ما يصعّب على المستهلكين فهم حجم المبالغ التي ينفقونها.
وستتولى هيئة المنافسة الإيطالية دور الجهة الرائدة في هذا التحقيق، بالتعاون مع نظيراتها في النرويج والدنمارك.
وستسعى الهيئات الرقابية لتحديد ما إذا كانت الشركات قد ارتكبت «انتهاكاً واسع النطاق» لقواعد حماية المستهلك في الاتحاد الأوروبي، ما يؤثر على المستهلكين في ثلاث دول أعضاء على الأقل في الاتحاد.
ويأتي هذا التحرك المنسق مكملاً للتحقيقات التي فتحتها الهيئة التنظيمية الإيطالية على المستوى الوطني في شهر ديسمبر الماضي بشأن شركات تابعة لمجموعة مايكروسوفت، فيما يتعلق بلعبتي «ديابلو إيمورتال» (Diablo Immortal) و«كول أوف ديوتي موبايل» (Call of Duty Mobile) الشهيرتين.