
كشفت شركة «إيرباص» عن توقعاتها للسوق العالمية لعام 2025، مسلطة الضوء على منطقة الشرق الأوسط كواحدة من أسرع مناطق الطيران نمواً خلال العقدين المقبلين، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام).
تكشف التوقعات أن أسطول المنطقة سيرتفع من 1480 طائرة في عام 2024 إلى 3700 طائرة بحلول عام 2044. وتتوقع «إيرباص» أن تحتاج المنطقة إلى 4080 طائرة ركاب جديدة خلال العشرين عاماً القادمة، منها 2380 طائرة أحادية الممر و1700 طائرة عريضة الهيكل.
ستمثل الطائرات عريضة الهيكل 42% من إجمالي الطلب، وهي أعلى حصة عالمية وأكثر من ضعف المتوسط العالمي البالغ 20%، ما يضع الشرق الأوسط في صدارة النمو العالمي للطائرات عريضة الهيكل، مدعوماً بموقعه الجغرافي الاستراتيجي، حيث يواصل مركز الثقل الجغرافي لنمو الحركة الجوية العالمية التحرك شرقاً.
من المتوقع أن ينمو عدد المسافرين في المنطقة بمعدل سنوي مركب قدره 4.4%، مدعوماً بالتنمية الاقتصادية القوية والسياحة والتجارة. ومن المتوقع أن يزداد عدد السكان بمقدار 240 مليون نسمة خلال الفترة نفسها، مما سيزيد الطلب على السفر الجوي.
صرح رئيس «إيرباص» في إفريقيا والشرق الأوسط غابرييل سيميلاس،: «يُحدث الشرق الأوسط تحولاً في قطاع الطيران العالمي، ويُعد التوسع المتوقع في الأسطول أمراً بالغ الأهمية، لا سيما فيما يتعلق بالطائرات عريضة الهيكل، ستُصبح هذه المنطقة مركزاً رئيسياً للرحلات الطويلة الآن وفي المستقبل. تفخر إيرباص بشراكتها الوثيقة مع عملائها في المنطقة، حيث تُقدم لهم أحدث الطائرات وأكثرها كفاءة، بالإضافة إلى الدعم الشامل والحلول المستدامة».
مع استمرار تطور شبكة الطيران وحركة النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط، تتوقع «إيرباص» الحاجة إلى توظيف أكثر من 265 ألف شخص في هذا القطاع خلال العشرين عاماً القادمة، بما في ذلك 69 ألف طيار جديد، ونحو 64 ألف فني جديد، و132 ألف فرد من طاقم الضيافة الجوية.
تُقدر قيمة سوق خدمات الطيران التجاري الإقليمي ككل بنحو 30 مليار دولار أميركي خلال العشرين عاماً القادمة. وسيتركز نمو هذه الخدمات بشكل رئيسي في الحفاظ على توافر الطائرات، والتدريب، وعمليات الطيران، وحلول إدارة الحركة الجوية، وتحديثات المقصورات، وأنظمة الاتصال.