
حققت «الخطوط الملكية المغربية» نمواً هاماً ونتائج ايجابية خلال العام 2025، وفقاً للرئيس المدير العام للشركة حميد عدو، الذي أوضح أن الشركة تمتلك خطة طموحة لتحديث وتوسعة أسطولها الجوي.
وقال عدو، اليوم خلال ندوة صحفية بمناسبة اختتام أشغال الدورة الـ58 للجمعية العامة السنوية للاتحاد العربي للنقل الجوي، التي عقدت في العاصمة المغربية الرباط، أن الشركة الوطنية تعتزم اقتناء أو استئجار ما بين 12 و15 طائرة سنوياً كجزء من خطتها الطموحة لتحديث وتوسعة الأسطولها الجوي، بحسب من نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء.
توقع عدو أن تبدأ الشركة في تسلم طائرات المناقصة اعتباراً من 2028، وأضاف أن المناقصة التي طُرحت في أبريل 2024 طلبت ما يصل إلى 200 طائرة بحلول 2037، مشيراً إلى أن الشركة تواصل تقييم العروض لاقتناء طائرات جديدة، بمشاركة الشركات المصنعة «بوينغ»، و«إيرباص»، و«إمبراير».
تندرج هذه العملية ضمن استراتيجية تجديد وتوسيع الأسطول، والتي تجمع بين الاقتناء والاستئجار، من أجل مواكبة نمو الشركة في سياق ما زال مطبوعاً ببعض التوترات على مستوى سلسلة الإمداد.
وأضاف عدو: «ما يشجعنا على مواصلة الاستثمارات، ولا سيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي، هو نمو الشركة الوطنية»، وأشار إلى مواصلة الاستثمارات، ولا سيما على مستوى تعزيز وتجديد الأسطول الجوي، وأن الوضع يتجه نحو التحسن، حيث تتقلص آجال التسليم تدريجياً بعد الاضطرابات التي سجلت خلال فترة ما بعد جائحة كوفيد19.
أكد عدو أن الشركة تواصل تكييف استراتيجيتها لتلبية احتياجات السوق وتعزيز تنافسيتها على الصعيد الدولي، معرباً عن تفاؤله باستمرار هذا التوجه.
وأشار إلى أن الشركة تستكشف مسارات متعددة لمصادر التمويل، بدءاً من التمويل البنكي الكلاسيكي وصولاً إلى الآليات الضريبية التحفيزية، مروراً بالصناديق المغربية التي يمكن أن تتدخل، من أجل دعم استراتيجية النمو والتحديث.
تعزز الشركة خطوطها الحالية والفتح التدريجي لوجهات جديدة لتواصل تطوير شبكتها الدولية، من خلال تعزيز الرحلات نحو كل من ميامي ودبي وواشنطن، بالإضافة إلى التوسيع التدريجي لتغطية القارة الإفريقية التي بلغت حالياً نحو 75 في المائة، مع إيلاء اهتمام خاص بشرق وغرب إفريقيا.