
ارتفعت أسهم شركتي «أبل» و«مايكروسوفت» يوم الثلاثاء لتدفع بالقيم السوقية لكل منهما إلى ما فوق 4 تريليونات دولار، في خطوة تعزز مكانتهما على الساحة العالمية.
ورغم هذا الإنجاز، ما زالت الشركتان خلف «إنفيديا»، التي تتربع على صدارة الشركات الأكثر قيمة في العالم بقيمة سوقية تتجاوز 4.6 تريليونات دولار. وكانت مايكروسوفت قد بلغت هذا المستوى سابقاً في يوليو الماضي.
وجاء صعود سهم «مايكروسوفت» بنحو 3% بعد إعلانها استكمال صفقة استحواذ بنسبة 27% في النشاط التجاري الهادف للربح لشركة (OpenAI)، وهي الشراكة التي تعود بدايتها إلى عام 2019 حين بدأت «مايكروسوفت» بدعم مطوّر تطبيق ChatGPT.
أما أسهم أ«بل» فقد واصلت ارتفاعها القوي في الأسابيع الأخيرة، مدعومة بأداء مبيعات آيفون 17 الذي أُطلق في سبتمبر، والذي يبدو أنه يحقق نتائج أفضل من الإصدارات السابقة. وقد ارتفع سهم الشركة في 11 من آخر 12 جلسة تداول، فيما تستعد للإعلان عن نتائجها للربع المالي الرابع يوم الخميس، بينما تُصدر «مايكروسوفت» نتائجها يوم الأربعاء.
وقال المحلل في بنك «جيه بي مورغان» ساميك شاترجي إن «أسهم (أبل) تتجه إلى إعلان الأرباح القادم وهي محاطة بأجواء تفاؤل لم تشهدها منذ عام». وأبقى شاترجي على توصيته بالشراء ورفع السعر المستهدف للسهم إلى 290 دولاراً.
وأشار أيضاً إلى أن «أبل» تمكنت من تفادي أسوأ السيناريوهات المرتبطة بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما نقلت جزءاً كبيراً من سلسلة توريدها الموجهة للسوق الأميركية إلى الهند وفيتنام، مع الحفاظ على علاقة جيدة مع الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالتصنيع المحلي.
وكتب شاترجي في مذكرته: «الإعلان عن زيادة وتيرة الاستثمار المحلي بالتوازي مع التحول السريع في إنتاج الأجهزة الموجهة للسوق الأميركية خارج الصين (إلى الهند وفيتنام) حسّن موقع أبل في مشهد الرسوم الجمركية».