logo
عملات رقمية

مؤشر العملات الرقمية الصغيرة يسجل أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2020

مؤشر العملات الرقمية الصغيرة يسجل أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2020
شعار منصة تداول العملات المشفرة كوين بيس على بنايات في تايمز سكوير في نيويورك، بتاريخ 14 أبريل 2021المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تتحمل بعض العملات الأكثر خطورة العبء الأكبر من الانخفاض الحالي في أسعار العملات الرقمية. وسجل مؤشر «ماركيت فيكتور ديجيتال أسِتس 100 سمول-كاب»، الذي يتتبع أصغر 50 عملة رقمية ضمن سلة من 100 عملة، أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2020 يوم الأحد قبل أن يستعيد بعض الخسائر.

جاء هذا الانخفاض في وقت محت فيه «بيتكوين»، أكبر العملات الرقمية، مكاسبها البالغة نحو 30% للعام 2025 حتى أوائل أكتوبر، عندما سجلت رقماً قياسياً. أما ما يُعرف بالـ«ألتكوينات»، وهي العملات الرقمية التي تعتبر مقياساً لشهية المخاطرة في أكثر أركان سوق الكريبتو تقلباً، فقد تأخرت بشكل كبير مقارنة بنظيراتها الأكبر منذ أوائل 2024.

أخبار ذات صلة

مشاة يسيرون أمام مكتب لاستبدال العملات الرقمية بأموال نقدية في أحد شوارع هونغ كونغ، يوم 15 أبريل

صفقات الدمج والاستحواذ في العملات الرقمية تتضاعف 30 مرة

انخفاض الألتكوينات وتغيير الاتجاهات

خلال الأسواق الصاعدة السابقة، غالباً ما كان مؤشر العملات الصغيرة يتفوق على العملات الكبيرة، مستفيداً من رغبة المتداولين في الرهانات عالية المخاطر وعالية العائد. لكن هذا الاتجاه انقلب العام الماضي بعد أن وافقت الولايات المتحدة على منتجات «بيتكوين» و«إيثيريوم» المتداولة في البورصات، والتي أصبحت مركز جذب لتدفقات المستثمرين المؤسسيين.

تراجع «الألتكوينات» يهدد خطط الشركات لإطلاق مجموعة من الصناديق المتداولة في البورصة المرتبطة بهذه العملات. ووفق بيانات جمعتها «بلومبرغ إنتليجنس»، فإن نحو 130 طلباً لإنشاء صناديق «إي تي إف» مرتبطة بالعملات الرقمية الصغيرة كانت قيد الانتظار لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية حتى منتصف أكتوبر.

على سبيل المثال، بدأ أحد المنتجات المرتبطة بـدوج كوين، التي أُنشئت كمزحة في 2013، التداول في سبتمبر تحت رمز DOJE. لكن هذا الصندوق لم يشهد أي تدفقات دخول منذ 15 أكتوبر، فيما فقدت «دوج كوين» 13% من قيمتها خلال الشهر الماضي.

أخبار ذات صلة

عملات «بيتكوين» الذهبية موجودة على ورقة نقدية بالدولار الأميركي، مارس 2025

صناعة العملات الرقمية تتحوط في رهاناتها على التشريعات الأميركية

دروس للمتداولين الأفراد

يقول براتي كالا، مدير المحافظ في صندوق التحوط الأسترالي «أبولو كريبتو» لـ«بلومبرغ»: «المد والجزر لا يرفع كل القوارب — بل فقط تلك عالية الجودة».

وقد أظهرت البيانات أن مؤشر العملات الصغيرة تراجع نحو 8% خلال السنوات الخمس الماضية، بينما ارتفع مؤشر العملات الكبيرة حوالي 380%، ما يوضح مدى فقدان هذا القطاع لشعبيته.

السوق العام لا يزال يتعافى من انهيار 10 أكتوبر الذي أدى إلى سيولة إجمالية بقيمة حوالي 19 مليار دولار ومحو أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لجميع العملات. منذ ذلك الحين، انهارت شهية المخاطرة، ويواصل المتداولون الابتعاد عن أكثر العملات الافتراضية تقلباً.

الحذر قبل الاستثمار

مع الركود المستمر لـ«الألتكوينات»، يحذر بعض مراقبي السوق من ضرورة قيام المستثمرين بالمزيد من البحث قبل الغوص في هذا القطاع.

ويقول بول هوارد، مدير في شركة صانع السوق وينسنت: «على المستثمرين التركيز على فهم القيمة الحقيقية لأي ألتكوين، ولماذا وُجد، ومن يقف خلفه سواء على مستوى المؤسسات أو من حيث القيادة والشراكات».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف