كشف بنك «جيه بي مورغان تشيس» عن خطة، اليوم الاثنين، لتوظيف مصرفيين واستثمار ما يصل إلى 10 مليارات دولار في شركات أميركية تعتبر بالغة الأهمية للأمن القومي والمتانة الاقتصادية في إطار تعهد أوسع بقيمة 1.5 تريليون دولار.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة مدتها عشر سنوات لتسهيل التمويل والاستثمار في قطاعات محورية لنمو الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك الدفاع والطاقة والتصنيع.
وارتفعت أسهم أكبر بنك أميركي بنسبة 1.4 بالمئة قبل بدء جلسة التداول. وقال البنك إنه سيخصص المليارات العشرة لاستثمارات مباشرة في الأسهم ورأس مال المخاطرة.
يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحديث البنية التحتية وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية في قطاعات مثل الأدوية وأشباه الموصلات والطاقة النظيفة والمعادن النادرة.
كما يأتي بعد انتقادات من ترامب للبنك ومنافسيه بسبب ما وصفه بأنه «منع التعامل المصرفي» مع عملاء بسبب معتقداتهم السياسية أو الدينية.
وقال جيمي ديمون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك جيه.بي مورغان، «أصبح من الواضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات المتحدة سمحت لنفسها بالاعتماد أكثر من اللازم على مصادر غير موثوقة للمعادن النادرة والمنتجات والصناعات التحويلية الأساسية، وكلها ضرورية لأمننا القومي».