logo
اقتصاد

رئيس وزراء فرنسا يواجه ضغوطاً لطرح الموازنة قبل الاثنين المقبل

رئيس وزراء فرنسا يواجه ضغوطاً لطرح الموازنة قبل الاثنين المقبل
رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو يلتقي زعماء أحزاب المعارضة في باريس، 3 أكتوبر 2025المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

بدأ سيباستيان لوكورنو رئاسة الحكومة الفرنسية للمرة الثانية اليوم السبت، وسط تحديات اختيار حكومة جديدة لتقديم الموازنة بحلول موعد أقصاه يوم الاثنين المقبل، في وقت تعهد فيه منافسوه بإسقاط حكومته.

وأعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين مؤيده القوي في وقت متأخر من أمس الجمعة، بعد أيام فقط من استقالة لوكورنو من منصبه، معللاً قراره بأنه لا توجد طريقة لتشكيل حكومة قادرة على وضع موازنة تقلص الإنفاق لعام 2026 من خلال برلمان منقسم بشدة.

وتولى لوكورنو الحكومة في المرة الأولى لمدة 27 يوماً ليقضي أقصر مدة في المنصب في تاريخ فرنسا الحديث، ولا شيء يضمن استمراره لفترة أطول هذه المرة.

أخبار ذات صلة

 رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو، بعد إعلان استقالته في فندق ماتينيون بباريس، في 6 أكتوبر 2025

انهيار الأسهم يهز الإليزيه.. أسرع استقالة بتاريخ فرنسا هل تسقط ماكرون؟

غضب المعارضة

وأثار قرار ماكرون إعادة تعيين سيباستيان لوكورنو غضب بعض أشد معارضيه الذين يقولون إن السبيل الوحيد للخروج من أسوأ أزمة سياسية في فرنسا منذ عقود هو أن يدعو الرئيس إلى إجراء انتخابات تشريعية جديدة أو الاستقالة.

وقالت جميع الأحزاب المنتمية لليسار واليسار المتشدد واليمين المتطرف إنها ستصوت للإطاحة بلوكورنو، ما يجعله يعتمد على الاشتراكيين الذين التزم قادتهم حتى الآن الصمت بشأن خططهم.

مظاهرة من حركة الاحتجاج «دعونا نمنع كل شيء» في بوردو، جنوب غرب فرنسا - 10 سبتمبر 2025
مظاهرة من حركة الاحتجاج «دعونا نمنع كل شيء» في بوردو، جنوب غرب فرنسا - 10 سبتمبر 2025 المصدر: (أ ف ب)

وبحلول يوم الاثنين، يتعين عليه تقديم مشروع قانون الموازنة أولاً إلى مجلس الوزراء ثم في اليوم نفسه إلى البرلمان. وهذا يعني أنه على الأقل يجب عليه تعيين الوزراء المسؤولين عن المالية والميزانية والضمان الاجتماعي بحلول ذلك الوقت.

ولم يقدم قصر الإليزيه ولا مكتب لوكورنو أي إشارة حول الموعد المحتمل لإعلان الحكومة أو المرشحين لتولي الوزارات.

 

أخبار ذات صلة

مارك فيراتشي، وزير الصناعة الفرنسي، مغادراً موقع مصنع «ميشلان» بعد الإضرابات العمالية في شوليه، فرنسا، 8 نوفمبر 2024.

فرنسا تحت وطأة المظاهرات والإضرابات بسبب قرار تخفيض الميزانية

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف