
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عن إدراج 21 كياناً و17 فرداً على قوائم العقوبات، بدعوى تورطهم في شبكات تدعم برامج الصواريخ الباليستية، والطائرات العسكرية الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء، إن هذه الشبكات ساعدت إيران على الحصول على تكنولوجيا حساسة، بينها أنظمة صواريخ متقدمة مضادة للطائرات، وشراء مروحية أميركية الصنع بشكل غير مشروع.
واعتبرت أن القدرات الإيرانية المدعومة بهذه الشبكات تشكل تهديداً خطيراً للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، وللسفن التجارية الأميركية في الممرات الدولية، وللأمن المدني في المنطقة.
الإجراءات الأميركية تأتي دعماً لقرار مجلس الأمن في 27 سبتمبر، الذي أعاد تفعيل العقوبات الأممية على إيران بسبب عدم التزامها بالاتفاق النووي (JCPOA).
وتشمل هذه العقوبات: حظر السلاح، وتجميد الأصول، وحظر السفر، وتشديد الرقابة على الكيانات المصرفية المرتبطة بالبرامج النووية والصاروخية.
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت شدّد على أن بلاده ستمنع النظام الإيراني من الحصول على الأسلحة التي يستخدمها في تحقيق أهدافه الخبيثة.
سكوت أشار إلى أن دعم طهران للجماعات المسلحة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، يمثلان تهديداً عالمياً للأمن.