
سحبت شركة «لا مارك أون موا» الفرنسية ثلاث دفعات من حليب الأطفال كإجراء احترازي لاحتمالية وجود مادة سامة، لكنها رفعت لاحقاً تحذير السحب بعد أن أظهرت الاختبارات سلامة المنتجات.
جاء السحب عقب توصيات رسمية بعد أن سحبت عدة شركات أخرى، من بينها «نستله» و«دانون» و«لاكتاليس»، حليب الأطفال كإجراء احترازي لاحتمالية وجود مادة السيريوليد، وهي مادة سامة قد تسبب الغثيان والقيء.
حرصاً منها على سلامة عملائها، طلبت الشركة، التي تعمل في السوق الفرنسية فقط ولها حصة سوقية محدودة، من عملائها التوقف عن استخدام حليب الأطفال لحين إجراء المزيد من الاختبارات.
وقال ماكسيم دوجين، أحد مؤسسي الشركة، لوكالة «رويترز»: «أظهرت نتائج الأمس عدم وجود حاجة للسحب».
وأضاف أن السلطات الصحية طلبت من الشركة نشر تنبيه سحب على موقعها الإلكتروني الرسمي رغم نتائج الاختبارات، إلا أنه تم إلغاء السحب بناءً على تلك النتائج.
سحبت شركة «نستله» للأغذية بداية هذا الشهر، كميات محددة من حليب الأطفال (سما) و(بيبا) و(نان) وحليب الأطفال المخصص للمرحلة العمرية التالية في دول أوروبية مختلفة بسبب احتمال وجود مادة سامة يمكن أن تؤدي إلى الغثيان والقيء وتقلصات بالبطن.
واعتبر هذا السحب واسع النطاق لمنتجات «نستله»، الذي بدأ على نطاق أضيق في ديسمبر، مصدر إزعاج لفيليب نافراتيل الرئيس التنفيذي الجديد للشركة الذي يسعى لتحفيز النمو عبر مراجعة شاملة لمحفظة الشركة بعد فترة من الاضطرابات الإدارية.
وسحبت شركة «نستله» دفعات من منتجاتها الخاصة بحليب الأطفال في النمسا والدنمرك وفنلندا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وسويسرا وبريطانيا، محذرة من احتمال وجود مادة السيريوليد، وهي سم تنتجه بعض سلالات البكتيريا العصوية الشمعية.