
تراجعت سعة استيعاب واردات الحاويات الأميركية في الموانئ البحرية بنسبة 6.8% في يناير مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، حين سارعت الشركات الأميركية إلى استيراد البضائع قبل أن يفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية، ما أدى آنذاك إلى ارتفاع الواردات إلى مستويات قياسية، بحسب ما أعلنته مجموعة أنظمة «ديكارت» المزودة لتقنيات سلاسل التوريد، اليوم الاثنين.
يُولي المستثمرون اهتماماً بالغاً لواردات الحاويات الأميركية، إذ تُعدّ مؤشراً على قوة الاقتصاد، بما في ذلك الطلب الاستهلاكي، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في البلاد. كما تعكس هذه الواردات تأثير سياسات ترامب التجارية، وفق «رويترز».
وفقاً لمجموعة «ديكارت»، بلغ إجمالي واردات الحاويات الأميركية 2.3 مليون حاوية نمطية (وحدة مكافئة لعشرين قدماً) في يناير، متجاوزاً المتوسط التاريخي لهذا الشهر، ما يُرجّح عودة بيئة تجارية أكثر استقراراً مع استقرار الطلب بعد طفرة في عمليات التحميل المسبق.
وبلغ إجمالي الواردات من الصين 771 ألف حاوية نمطية، بانخفاض قدره 22.7% عن يناير 2025.
ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة من نحو 2.85 تريليون دولار في 1980 إلى أكثر من 30.6 تريليون دولار في 2025، أي بزيادة تفوق عشرة أضعاف.
وأظهرت الأرقام التي ترصد التغيرات التي حدثت في أكبر اقتصادات العالم بين عامي 1980 و2025 عن تحولات جذرية في خريطة القوة الاقتصادية العالمية، مع استمرار هيمنة بعض الدول وصعود قوى جديدة غيّرت ملامح الاقتصاد الدولي خلال أربعة عقود، وفق بيانات تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر عن صندوق النقد الدولي في أكتوبر 2025.
يعد صعود الصين التحول الأبرز في النظام الاقتصادي العالمي، إذ انتقلت من المرتبة السابعة في 1980 بناتج محلي قدره 304 مليارات دولار، إلى المركز الثاني عالمياً في 2025 بناتج بلغ نحو 19.4 تريليون دولار، ما عزز مكانتها كقوة اقتصادية رئيسية.
وقد احتلت ألمانيا المركز الثالث في 2025، بناتج يزيد على 5 تريليونات دولار، تلتها اليابان بـ4.28 تريليون دولار، ثم الهند التي صعدت إلى المركز الخامس بناتج تجاوز 4.1 تريليون دولار.