logo
اقتصاد

بريطانيا: الدعم لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة يتوقف على دخل الأسرة

بريطانيا: الدعم لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة يتوقف على دخل الأسرة
وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز خلال مؤتمر صحفي داخل قاعة الإحاطة في «داونينغ ستريت» وسط العاصمة لندن يوم 26 مارس 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

كشفت وزيرة الخزانة البريطانية ريتشل ريفز، أن أي دعم حكومي لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط سيتوقف على دخل الأسرة.

ريتشل قالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم الأربعاء: «نبحث عن طرق تمكننا من دعم الناس بناء على دخل الأسرة»، مضيفة أن من السابق لأوانه تحديد المستحقين للدعم.

ومن المتوقع أن ترتفع فواتير الطاقة للمنازل في يوليو المقبل. وسبق أن قالت ريفز في مارس الماضي إن أي دعم سيكون موجهاً، وفق وكالة «رويترز».

تستخدم أكثر من مليون أسرة في بريطانيا الوقود للتدفئة، ولا سيما في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها شبكة الغاز. وتوجد أعلى نسبة من هذه الأسر في أيرلندا الشمالية، إذ تعتمد ما يقرب من نصف الأسر على هذا الوقود وحده.

أخبار ذات صلة

سيدة تزود سيارتها بوقود الديزل في محطة تابعة لشركة «إيسو»، لوتروورث، بالقرب من بلدة رغبي، وسط إنجلترا، يوم 10 مارس 2026.

بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر مع ارتفاع أسعار الوقود

سقف أسعار الطاقة

تتعرض حكومة حزب العمال لضغوط من المعارضين لوضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم، والمقرر مراجعتها في أواخر مايو المقبل، وإلغاء الزيادة المزمعة في ضريبة البنزين خلال سبتمبر.

وقالت ريتشل، عن الخطة الرامية إلى مساعدة الأسر التي تعتمد على وقود التدفئة: «وجدت المال وعملنا مع النواب (المشرعين) وغيرهم على إيجاد حلٍّ للأشخاص الذين لا يحميهم سقف أسعار الطاقة. نحن نقدم دعماً أكبر لمن يحتاجونه فعلاً».

متسوقون يمرون أمام أحد متاجر سينسبري في لندن، بريطانيا، يوم 7 نوفمبر 2019.
متسوقون يمرون أمام أحد متاجر سينسبري في لندن، بريطانيا، يوم 7 نوفمبر 2019. المصدر: (أ ف ب)

معدلات التضخم

استقر معدل التضخم في أسعار المستهلكين في بريطانيا عند 3% في فبراير، دون تغيير عن يناير، وذلك قبل ارتفاع متوقع مع تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط.

مكتب الإحصاءات الوطنية أفاد بأن انخفاض أسعار البنزين في فبراير أسهم في تخفيف أثر ارتفاع أسعار الملابس، إلا أن هذا التأثير لم يدم طويلاً، إذ ارتفعت أسعار النفط بنحو 50% مقارنة بالشهر الماضي.

وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع المتقلبة كالغذاء والطاقة والمشروبات الكحولية والتبغ، ارتفاعاً طفيفاً إلى 3.2% من 3.1%، وكان من المتوقع أن يبقى دون تغيير.

يُعدّ التضخم في بريطانيا من بين أعلى معدلات التضخم في الاقتصادات المتقدمة، واعتماد البلاد على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء والتدفئة يجعلها عرضة بشدة لصدمات الأسعار.

أخبار ذات صلة

مبنى بنك إنجلترا في لندن، في 22 أكتوبر 2021

اقتصاد بريطانيا يتأرجح بين الضعف والركود الطفيف

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف