logo
اقتصاد

كندا تحقق فائضاً تجارياً في مارس بدعم قفزة صادرات النفط والذهب

الصادرات ترتفع 8.5% لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يناير 2025

الفائض التجاري مع الولايات المتحدة يسجل أعلى مستوى منذ سبتمبر 2025

كندا تحقق فائضاً تجارياً في مارس بدعم قفزة صادرات النفط والذهب
العلم الكندي يرفرف أمام برج السلام في تل البرلمان بالعاصمة أوتاوا، أونتاريو، كندا، 22 مارس 2017المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

سجلت كندا أول فائض تجاري لها خلال ستة أشهر في شهر مارس الماضي، مدفوعة بارتفاع صادرات النفط والذهب، في ظل زيادة حالة عدم اليقين العالمية نتيجة الحرب مع إيران، بحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية. 

وأفادت البيانات التي أوردتها «بلومبرغ» اليوم الثلاثاء، بأن الفائض بلغ 1.8 مليار دولار كندي (1.31 مليار دولار أميركي)، مقارنة بعجز قدره 5.1 مليار دولار في الشهر السابق، في حين كانت توقعات الاقتصاديين تشير إلى تقلص العجز إلى 2.5 مليار دولار فقط.

ويُعد هذا أول فائض تجاري منذ سبتمبر 2025، مع استفادة مصدري الموارد في كندا من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

محافظ بنك كندا تيف ماكليم خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا - 25  أكتوبر 2023

بنك كندا يثبت الفائدة عند 2.25% ويؤكد: المستوى الحالي مناسب حالياً

ارتفاع الصادرات الكندية 

ارتفعت الصادرات الإجمالية بنسبة 8.5% لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يناير 2025، مدفوعة بزيادة قدرها 24% في صادرات المعادن والمنتجات غير المعدنية التي سجلت مستوى قياسياً عند 15.3 مليار دولار كندي.

وساهمت صادرات الذهب والفضة والمعادن النفيسة غير المشغولة بشكل رئيسي في هذا الارتفاع، مدفوعة بزيادة الشحنات إلى المملكة المتحدة، رغم تراجع أسعار الذهب خلال الشهر.

كما ارتفعت صادرات الطاقة بنسبة 15.6% لتبلغ أعلى مستوياتها منذ سبتمبر 2022، مع قفزة صادرات النفط الخام بنسبة 18.9%.

مصفاة شركة سنكور للطاقة في إدمونتون، ألبرتا، كندا، يوم 18 مارس 2025.
مصفاة شركة سنكور للطاقة في إدمونتون، ألبرتا، كندا، يوم 18 مارس 2025. المصدر: أ ف ب

وفي قطاع السيارات، زادت صادرات المركبات وقطع الغيار بنسبة 4.5% خلال مارس، بعد ارتفاع كبير بلغ 24.9% في فبراير، مدعومة بزيادة إنتاج سيارات الركاب والشاحنات الخفيفة.

في المقابل، تراجعت الواردات بنسبة 1.6% بعد تسجيل مستوى قياسي في فبراير، مع انخفاض واردات السلع الاستهلاكية، خاصة المنتجات الدوائية التي تراجعت بنسبة 9.3%.

وقال أندرو جرانثام، كبير الاقتصاديين في البنك الإمبراطوري الكندي للتجارة، إن ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً يدعم الوضع التجاري لكندا، لكنه لم ينعكس بعد بشكل واضح على نشاط الاقتصاد الحقيقي.

أخبار ذات صلة

محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، في أثناء مؤتمر صحفي بعد خفض سعر الفائدة الرئيسي في أوتاوا، أونتاريو، كندا، 24 يوليو 2024

مسح بنك كندا: الحرب ترفع توقعات التضخم لدى الشركات والأسر

فائض تجاري مع الولايات المتحدة 

سجلت كندا فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة بلغ 7.1 مليار دولار كندي، وهو الأعلى منذ سبتمبر 2025، مدفوعاً بزيادة الصادرات بنسبة 8.3%، خاصة النفط الخام والسيارات، مقابل تراجع الواردات بنسبة 1.2%.

كما ارتفعت الصادرات إلى الدول الأخرى غير الولايات المتحدة بنسبة 9.1% لتسجل مستوى قياسياً للشهر الثاني على التوالي، مدفوعة بزيادة شحنات الذهب إلى المملكة المتحدة والنفط إلى ألمانيا وهولندا، فيما تراجعت الواردات من هذه الدول بنسبة 2.2%.

وفي المقابل، تقلص العجز التجاري لكندا مع بقية دول العالم إلى 5.3 مليار دولار كندي مقارنة مع 8 مليارات دولار، ليسجل أدنى مستوى منذ يناير 2021.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف