logo
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يعتزم تعليق إقرار اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة

اجتماع طارئ للجنة التجارة لتقييم الوضع

الاتحاد الأوروبي يعتزم تعليق إقرار اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة
علم الولايات المتحدة ورايات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بلجيكا، بتاريخ 20 فبراير 2017.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

يعتزم الاتحاد الأوروبي تعليق إجراءات التصديق على اتفاقيته التجارية مع الولايات المتحدة، ويسعى للحصول على مزيد من التفاصيل من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن برنامجها الجديد للتعريفات الجمركية.

وتقول الكتل السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي، إنها ستعلق العمل التشريعي المتعلق بالموافقة على الاتفاقية التجارية، اليوم الاثنين، وذلك بعد أيام من إلغاء المحكمة العليا الأميركية استخدام ترامب لقانون صلاحيات الطوارئ لفرض ما يُسمى بالتعريفات الجمركية المتبادلة في جميع أنحاء العالم.

أخبار ذات صلة

الأعلام الأوروبية خارج مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، يوم 6 مايو 2025

وزير فرنسي: الاتحاد الأوروبي لديه أدوات للرد على رسوم ترامب الجديدة

تأجيل عملية الموافقة

قالت كبيرة مفاوضي التجارة في كتلة حزب الشعب الأوروبي المعنية بالاتفاق مع الولايات المتحدة زيلجانا زوفكو، في مقابلة مع «بلومبرغ»: «ليس لدينا خيار آخر» سوى تأجيل عملية الموافقة لتوضيح الموقف.

وسينضم حزب الشعب الأوروبي، المنتمي ليمين الوسط والذي يُعدّ أكبر كتلة سياسية في البرلمان، إلى أحزاب أخرى، من بينها الاشتراكيون والديمقراطيون وكتلة التجديد الليبرالية، لدعم تجميد عملية الموافقة.

اجتماع طارئ

دعا رئيس لجنة التجارة في البرلمان بيرند لانغ، إلى اجتماع طارئ في وقت لاحق من اليوم الاثنين لإعادة تقييم اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وكان قد صرّح خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن على البرلمان تأجيل العمل على الاتفاقية التجارية إلى حين حصول الاتحاد الأوروبي على مزيد من التوضيحات بشأن الرسوم الجمركية الجديدة.

كما سيجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي بعد ظهر اليوم الاثنين لمناقشة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

الأعلام الأوروبية ترفرف خارج مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 12 مايو 2025
الأعلام الأوروبية ترفرف خارج مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 12 مايو 2025 المصدر: (أ ف ب)

رسوم ترامب

أثار إعلان ترامب، عقب قرار المحكمة بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% - والتي رفعها لاحقاََ إلى 15% - العديد من التساؤلات لدى الشركاء التجاريين الأميركيين، مما زاد من الاضطرابات الاقتصادية والغموض بشأن السياسة الأميركية.

سبق أن جمّد مشرّعو الاتحاد الأوروبي عملية الموافقة على الاتفاق بعد تهديد ترامب بضم غرينلاند.

وتنص الاتفاقية التي أُبرمت الصيف الماضي بين ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على فرض تعريفة جمركية بنسبة 15% على معظم صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، مع إلغاء التعريفات الجمركية على السلع الصناعية الأميركية المتجهة إلى الاتحاد.

كما ستواصل الولايات المتحدة فرض تعريفة جمركية بنسبة 50% على واردات الصلب والألومنيوم الأوروبية.

اتفاقية غير متكافئة

وافق الاتحاد الأوروبي على هذه الاتفاقية غير المتكافئة أملاً في تجنب حرب تجارية شاملة مع واشنطن والحفاظ على الدعم الأمني ​​الأميركي، ولا سيما فيما يتعلق بأوكرانيا. وكان البرلمان يهدف إلى التصديق على الاتفاقية في مارس.

وقد واجهت الاتفاقية التجارية بالفعل صعوبات جمّة في طريقها إلى التصديق. فبعد الاتفاق المبدئي، وسّعت الولايات المتحدة نطاق تعريفتها الجمركية على المعادن بنسبة 50% لتشمل مئات المنتجات الإضافية، مما أثار غضب المشرعين الأوروبيين والمسؤولين الأوروبيين.

أخبار ذات صلة

البيانات وفق مكتب الإحصاء الأميركي.

الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في 2025

وقد زادت تهديدات ترامب بشأن غرينلاند من حدة هذا الاستياء، ما دفع البعض إلى المطالبة بإلغاء الاتفاقية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف