
ارتفعت العلاوات الإضافية المعروضة لعبور السفن من مضيق هرمز هذا الأسبوع؛ على خلفية الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، وذلك وفقاً لعدد من المصادر الكبرى في السوق.
وأشارت سبعة مصادر رائدة في القطاع، استطلعت آراءها السوق، إلى أن العلاوات الإضافية لعبور مضيق هرمز تتراوح حالياً بين 1% و5% من قيمة السفينة، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
وأوضح أحد المصادر أن معدلات التأمين ستصل إلى 5% على الأقل، بينما أكد مصدران آخران وصولها إلى هذه النسبة، في حين أشار مصدر ثالث إلى أنها قد تتراوح بين 4% و5% مع منح خصم بنسبة 50% في حال عدم وجود مطالبات، وذلك في حال استمرار الهجمات.
وبحسب المصادر، فقد كانت العلاوات الإضافية قبل الأحداث الأخيرة تقدر بنحو 2%، في حين تراوحت الأسبوع الماضي بين 2.5% و3%. وتأتي هذه الزيادات أو احتمالات حدوثها نتيجة انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
أعلنت شركات الشحن البحري والاتحادات العمالية العالمية، مطلع الشهر الجاري، عزمها الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز «منطقة حرب» حتى التاسع من يوليو المقبل على الأقل.
وأكد الاتحاد الدولي لعمال النقل ومجموعة التفاوض المشتركة الممثلة لأصحاب العمل في قطاع الشحن، أن هذا القرار يأتي إدراكاً للمخاطر الجسيمة والمستمرة التي تهدد حياة البحارة، فضلاً عن سرعة تطور الأوضاع في المنطقة.
وينطبق هذا التصنيف حصراً على السفن التابعة لشركات موقعة على اتفاقيات «منتدى التفاوض الدولي» الجماعية، والتي تغطي نحو 15 ألف سفينة حول العالم
وبموجب هذه الاتفاقية، يحصل البحارة العاملون على متن السفن التي تبحر في المناطق المصنفة كمنطقة حرب على أجر مضاعف، كما يحق لهم رفض الإبحار في تلك المناطق وطلب العودة إلى بلدانهم على نفقة مالك السفينة.