logo
اقتصاد

ارتفاع البطالة في الضفة الغربية إلى 28% وفي غزة إلى 68%

ارتفاع البطالة في الضفة الغربية إلى 28% وفي غزة إلى 68%
فلسطينيون أمام محلات تجارية في مدينة رام الله بالضفة الغربية – 14 مايو 2020.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

قال جهاز الإحصاء الفلسطيني اليوم الخميس، إن نسبة البطالة في الضفة الغربية وصلت إلى 28% خلال الربع الرابع من 2025. موضحاً أن البيانات المتوفرة لديه عن قطاع غزة هي فقط للربع الرابع من عام 2024، حيث بلغت البطالة 68%.

وأضاف الجهاز في بيان له بمناسبة يوم العمال العالمي، الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، أن عدد العاملين في الضفة الغربية انخفض من 868 ألف عامل في الربع الثالث من عام 2023 إلى حوالي 736 ألف عامل في الربع الرابع من عام 2025. 

أخبار ذات صلة

صورة جوية لمنطقة المواصي في خان يونس، تُظهر آلاف الفلسطينيين النازحين يعيشون في خيام على ساحل البحر، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، 14 أكتوبر 2025.

اقتصاد فلسطين يخسر 22 عاما من التنمية.. ماذا فعلت حرب غزة؟

القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثرًا

وأوضح البيان أن الانخفاض كان نتيجة تراجع فرص العمل في نشاط البناء والتشييد، يليه نشاط التعدين والصناعة التحويلية، ثم نشاط النقل والتخزين والاتصالات.

واستعرض البيان أوضاع قوة العمل بقطاع غزة موضحًا أن نتائج مسح القوى العاملة خلال الحرب أظهرت أن نحو 74% من الذين كانوا يعملون أصبحوا من دون عمل.

رجل يعد أوراقاً نقدية من فئة 200 شيكل إسرائيلي و100 دولار أميركي في أحد أكشاك الصرافة غير الرسمية في دير البلح في وسط قطاع غزة، يوم 2 يوليو 2024
رجل يعد أوراقاً نقدية من فئة 200 شيكل إسرائيلي و100 دولار أميركي في أحد أكشاك الصرافة غير الرسمية في دير البلح في وسط قطاع غزة، يوم 2 يوليو 2024 المصدر: (أ ف ب)

وكانت فئة الشباب (15-29 عاماً) من أكبر المتأثرين، إذ بلغت نسبة الشباب خارج التعليم والتدريب وسوق العمل 75% للذكور و73% للإناث.

وأشار البيان إلى زيادة في أعداد العمال الفلسطينيين في إسرائيل أو في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية في الربع الرابع من 2025 بعد تراجعه من 172 ألفاً في الربع الثالث من عام 2023 قبل الحرب إلى 25 ألفاً في الربع الرابع من العام ذاته.

وأضاف البيان أن العدد وصل إلى 51 ألف عامل في إسرائيل في الربع الرابع من 2025.

ويشكل سوق العمل في إسرائيل مشغلاً رئيسياً للعمال الفلسطينيين في كافة القطاعات الإنشائية والزراعية والخدماتية.

أخبار ذات صلة

مشهد من مخيم النصيرات في غزة يعكس حجم الدمار الذي خلفه الصراع. الصورة تعود إلى يوم 29 نوفمبر 2024

صندوق النقد: اتفاق غزة يتيح فرصة لانتعاش اقتصادي دائم بالمنطقة

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف