
قالت نائبة كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي بيتيا كويفا-بروكس، اليوم الثلاثاء، إن اتفاق السلام بين إسرائيل وحركة حماس الذي أنهى صراعاً مسلحاً في غزة على مدى عامين، يتيح فرصة لانتعاش اقتصادي دائم في المنطقة.
وأضافت كويفا-بروكس، أن الصندوق على استعداد للتعاون مع المجتمع الدولي من أجل إنعاش غزة والاقتصادات الإقليمية التي تأثرت بشدة بالصراع، بما في ذلك مصر والأردن، وفقاً لرويترز.
أفادت بأن الصندوق رفع بالفعل توقعاته الخاصة بمصر إلى نمو حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي 4.3% في 2025 و4.5% في 2026، بفضل انتعاش قطاعي السياحة والصناعات التحويلية غير النفطية.
وعوض هذان القطاعان الانخفاض في إيرادات قناة السويس التي تضررت من الصراع، لكنها المسؤولة توقعت أن تتعافى أنشطة القناة والتعدين في 2026.
كان صندوق النقد الدولي قد أكد في تقرير له عام 2024 عمق تأثير التصعيد في غزة على النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسط تقديرات غير رسمية تشير إلى خسائر بمئات المليارات من الدولارات لاقتصادات المنطقة والاقتصاد العالمي خلال عامي الحرب.
وقعت حركة حماس وإسرائيل، على المرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وهو ما يتيح تبادلاً للمحتجزين والأسرى، وانسحاباً إسرائيلياً من بعض مناطق القطاع، وفقاً لما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشيال مساء الأربعاء، ما أسهم في تراجع أسعار النفط وإنعش بورصات المنطقة ورفع الأمال بعودة حركة الشحن إلى طبيعتها في البحر الأحمر.
الاتفاق الذي تم التوصل إليه في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر، جاء بعد أيام قليلة من كشف الرئيس ترامب النقاب عن خطة سلام من 20 بنداً في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وبحسب موقع بلومبرغ، كانت «حماس» وافقت في الثالث من أكتوبر الجاري على جزء من خطة السلام التي طرحها ترامب، وذلك تحت ضغوط عربية وأميركية مكثفة.