تعافي القطاعات غير النفطية يعزز النمو

ترى مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، أن الاقتصادات العربية مرشحة لتحقيق نمو بنسبة 3.7% خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بزيادة إنتاج النفط واستمرار تعافي القطاعات غير النفطية، في مؤشر على تحسن الأداء الاقتصادي الإقليمي رغم التحديات العالمية.
أوضحت غورغيفا في كلمتها خلال افتتاح أعمال منتدى المالية العامة للدول العربية في دبي، اليوم الاثنين، أن المنطقة تشهد مؤشرات إيجابية، من أبرزها عودة دولتين عربيتين إلى أسواق الدين الدولية بعد غياب تجاوز ثلاث سنوات، في دلالة على تحسن أوضاع المالية العامة واستعادة ثقة المستثمرين، حسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
أضافت أن التحويلات المالية إلى الدول العربية سجلت نمواً تجاوز 5%، مدفوعة بتعافي قطاع السياحة وتحسن أسواق العمل عالمياً، ما يعزز الاستقرار المالي والاجتماعي في عدد من الدول.
في سياق متصل، أشارت غورغيفا إلى أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نموذجها الاقتصادي القائم على التنويع، حيث تمثل الأنشطة غير النفطية نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي، في مؤشر واضح على نجاح السياسات الاقتصادية طويلة المدى للدولة.
عالمياً، توقعت أن يسجل الاقتصاد العالمي نمواً 3.2% خلال العام الجاري، متجاوزاً التوقعات السابقة، مدفوعاً بتحسن مستويات الطلب العالمي وتراجع الضغوط المالية في عدد من الاقتصادات الكبرى.
كما أشارت إلى أن معدلات التضخم العالمية تواصل مسارها التراجعي لتصل إلى 3.8% خلال عام 2026، قبل أن تنخفض إلى 3.4% بحلول عام 2027، بدعم من انخفاض أسعار الطاقة وتحسن كفاءة سلاسل الإمداد العالمية.